جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
بدون توحد وتجند الوطنيين والجزائريين جميعهم للمساهمة في محاربة الفساد#المسؤولون المرتشون وكل الفاسدين أينما تواجدوا وقيام كل بواجبه في عمله#لايستطيع تبون رغم وطنيته وكفاءته وإخلاصه واحده إنقاذ الجزائر وسيتمكن الفاسدون من العودة بسهولة ((يحكى في الأوساط القضائية أن إطارا سابقا في العدالة خ.ع صرح بمناسبة أنعقاد أجتماع جهوي للقضاة :على الشرفاء من القضاة المطالبة بالأستقلالية والمحافظة على كرامة القاضي وتعلم درسا واحدا من الخونة الفاسدين وهو "الأتحاد" إذ قال مادام هم قد أتحدوا على تخريب الوطن علينا بالأتحاد لإنقاذه بدلا من التملق والنفاق والمطالبة برفع المرتب,بعد فترة قصيرة أنهيت مهامه وإهين .
للوصول إلى "الجمهورية الجديدية "يجب إتمام
مراحل المشروع الوطني الجزائري:
- 1962- 2019 - جمهورية الشرعية الثورية :
انجازات معتبرة واضحة للعيان ( جزائر 2019 ليست جزائر 1962). ولكن بعد 57 سنة من الاستقلال : حكم أوتوقراطي+ اقتصاد الريع : شعب خامل ومسعف + الانفجار السكاني+ ثقافة الفساد + التبذير + قذارة المحيط + ...
- 2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني:
حكم تكنوقراطي/ أوتوقراطي + اقتصاد الحرب : شعب نشيط ومتفاني + تنظيم النسل + التقشف + تنظيف المحيط + التشجير ...
2035 الجمهورية الجزائرية الجديدة (الثانية) : ديموقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.
يجب ان ينتهي عهد الشرعية الثورية والدخول في عهد الشرعية الدستورية الشعبية فلن يعيش المجاهدون للابد ولا يعقل ان يكون ابناءهم هم الذين يخلفونهم مستقبلا فهذه ليست مملكة كما ان ابناءهم ليسوا بالضرورة مثل آباءهم فمثلا هناك دون ذلك الاسماء شخصية خانت بلادها الجزائر وتدعوا لانفصال منطقة معينة لكن والده شهيد وهناك وزير فاسد يقبع في السجن والده شهيد والامثلة كثيرة اذن الشرعية الثورية كانت لازمة ان صح التعبير غداة الاستقلال لكن لاحقا اظهرت فشلها وتحولت الى سجل تجاري اهلك به اصحابها الحرث والنسل واستمرارها بشكل وراثي لن يخدم الجزائر بل بالعكس ستكبلها لعقود اخرى لكن الشرعية الشعبية باقية بقاء الدنيا
نعم الجزاءر انتهت من الشرعية الثورية و التاريخية لكانت فى اغلب الاحيان فى خدمة فرنسا
و المهم و لامر الاخر المهم هى الاتهاء من عسكر فرنسا لخدموا سيدتهم منذ الاطاحة بالشادلى بن جديد
الحمد الله انتهينا من هتين الشرعيتين