تنصيب مصنع “إيفيكو” للمركبات بالبويرة الأسبوع المقبل
يشرع المجمع الجزائري “إيفال” الممثل الوحيد للعلامة الإيطالية “إيفيكو” بالجزائر، في تنصيب وإنشاء مصنعه الخاص بتركيب المركبات النفعية بولاية البويرة بداية من الأسبوع المقبل، حيث سيساهم المصنع في خلق مناصب شغل لشباب الولاية إضافة إلى دفع عجلة التنمية الصناعية والاستثمارية بها، في ظل استفادة الولاية من 5 مناطق نشاطات جديدة تضاف إلى 6 مناطق أخرى متواجدة بها واستفادت مؤخرا من عمليات تهيئة شاملة.
المصنع ينتظر الشروع في إقامته حسب مديرية الصناعة والمناجم بالبويرة بداية من الأسبوع المقبل بالمنطقة الصناعية بواد البردي، وسيختص في تركيب العربات النفعية والشاحنات من علامة “إيفيكو” و”لاسار”، حيث يعتبر أول مشروع استثماري في هذا النوع من الصناعات الثقيلة بالولاية التي تعرف توافدا وإقبالا كبيرا من طرف المستثمرين في الآونة الأخيرة الذين قدموا طلبات في هذا الخصوص، بالإضافة إلى قطاع الصناعات الصيدلانية لما تتوفر عليه الولاية من مقومات استثمارية لم تصل درجة استغلالها إلى تطلعات المسؤولين وسكان الولاية على حد سواء، ويأتي في مقدمة تلك المقومات موقع الولاية من حيث تمحورها بين ولايات الشرق والجنوب الجزائريين، إضافة إلى قربها من العاصمة وكذا توفرها على شطر من الطريق السيار وشبكة للنقل عبر السكة الحديدية.
ويحاول المسؤولون بالبويرة استقطاب أكبر قدر ممكن من الاستثمارات الصناعية للولاية، وجعلها منطقة استثمارية بامتياز من خلال تشجيع المبادرات وتسهيل تجسيدها على أرض الواقع، حيث تتوفر على 6 مناطق صناعية ونشاطات منها واد البردي، سور الغزلان، الأخضرية، وقد استفادت كلها مؤخرا من غلاف مالي هام تم تخصيصه لتهيئتها وتوفير كل النقائص المسجلة من طرف المستثمرين الخواص على غرار شبكة الكهرباء والماء. كما استفادت الولاية كذلك من 5 مناطق جديدة بغلاف مالي فاق 50 مليار سنتيم لتوسيع المجال الاستثماري بالولاية أهمها منطقة النشاطات ببلدية ديرة التي بقيت تراوح مكانها لعدة أشهر.
وكان المدير العام لمجمع “إيفال” بالجزائر محمد بايري كشف خلال ندوة نظمها على هامش زيارة له للبويرة شهر أكتوبر الماضي عن قرب المباشرة في تجسيد مشروع مصنع كبير لتركيب السيارات النفعية من علامة إيفيكو ووحدة لإنتاج قطع الغيار، مضيفا بأن دراسة المشروع قد انتهي منها في انتظار الانتهاء من المفاوضات التي تعرف تقدما كبيرا، ليتم عقد الشراكة والبداية في المشروع بعد إيداع ملفه على مستوى الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمارات على أن يعرف خروج أول سيارة للوجود نهاية 2016، أما عن طاقة الإنتاج الخاصة بالمصنع فقد أكد بايري بأنها ستبلغ في مرحلتها الأولى حدود 1500 سيارة سنويا من جميع الأحجام والطرازات بنسبة إدماج بين 17 و20 بالمائة، مع توفير في مرحلة أولى ما بين 3 و4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.