جواهر

تنظيف “البوزلوف”.. 5 طرق غير صحية تستعملها الجزائريات!

سمية سعادة
  • 5060
  • 0

لم تعد الطرق التقليدية في تنظيف “البوزلوف” تجمع كل الجزائريات في عيد الاضحى، في ظل انتشار طرق أكثر فعالية، على الرغم من أنها غير صحية.

ورغم أن الأساليب التقليدية في تنقية “بوزلوف” صحية وأكثر أمانا، إلا أن معظم ربات البيوت بتن يبحثن عن طرق سريعة تنهي العملية في وقت قصير للتفرغ لباقي المهام.

ولعل ما زاد من انتشار هذه الطرق، هو ظهور قنوات كثيرة للتدابير المنزلية التي تهدف إلى جمع عدد قياسي من المشاهدات والاشتراكات، بغرض الربح المادي.

وتقوم هذه القنوات مع اقتراب عيد الأضحى، بتقديم اختراع جديد في التعامل مع الأضحية، حتى وإن كان من باب” الاجتهاد” الشخصي الذي لا يحقق أي نتيجة.

استعمال الفازلين ومعجون الأسنان

فعلى سبيل المثال، قدمت صاحبة إحدى القنوات ثلاث طرق لتنقية رأس الأضحية، الطريقة الأولى باستعمال الصابون، والثانية بمعجون الأسنان، والثالثة بـ “الفازلين”.

وتوصي هذه الطريقة،بتبليل الرأس والأقدام بالماء ثم دهنهم بالصابون أو معجون الأسنان أوالفازلين واستعمال شفرة الحلاقة لإزالة الشعر.

وتنصح صاحبة الفيديوهات التي ترتفع نسبة مشاهدتها في عيد الأضحى، بتعريض الرأس للنار من باب إزالة الشعر المتبقي وإكسابه اللون الأحمر.

والغريب أن هذه السيدة، أنهت عملية التنظيف بغسل أسنان الخروف بفرشاة ومعجون الأسنان أو تعويضه بالصابون من أجل عدم انتقال الميكروبات أثناء الطهي.

مسحوق الغسيل وخميرة الخبز

ويبدو أن التنافس الشديد على تقديم أفضل طرق تنظيف البوزلوزف، واستقطاب عدد كبير من المشاهدات، جعل صاحبات القنوات يطرحن كيفيات ليس هناك أي انسجام في موادها.

فعلى سبيل المثال، اقترحت إحدى السيدات مزج مسحوق الغسيل “أومو” مع خميرة الخبز، ثم وضع الرأس داخل كيس بلاستيكي يحتوي على ماء ساخن إلى درجة الغليان.

ورغم أن استعمال الماء المغلى كاف لنزع الشعر، وهي الطريقة التقليدية التي تعلمناها من أمهاتنا، إلا أن هناك من تضيف لمستها الخاصة.

استعمال الجبس

وعلى غرار ذلك، يتم تداول هذه الأيام طريقة الجبس التي يُنصح بخلطه مع كأسين من الماء، ثم دهن الرأس به،حيث يُترك حتى يجف ليتم تعريضه لقاذف اللهب “الشاليمو”.

مواد تسبب مضاعفات صحية

القاسم المشترك بين كل هذه الطرق، أنها تستعمل مواد ليست موجهة للاستهلاك البشري، ناهيك على أنها كيمائية، ولا ينتهي مفعولها بالماء.

ومن شأن هذه الطرق أن تسبب مضاعفات صحية خطيرة قد لا يظهر مفعولها إلا بعد فترة من الزمن.

لذلك من الضرورة بمكان، استعمال الكيفيات الأكثر أمانا حتى وإن كانت صعبة أو بطيئة في تنفيذها.

مقالات ذات صلة