تنظيم مخطط السير من صلاحيات الولاة و”الأميار” وليس الوزارة
دعت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، ولاة الجمهورية وحتى المنتخبين المحليين بمن فيهم “الاميار”، ضرورة تنظيم مخطط السير الذي يعيش فوضى عارمة لاسيما بالمدن الكبرى مع وضع متابعة دورية للقطاع بإشراك مديرية النقل لكل ولاية من اجل الوقوف على السلبيات والنقائص وبالتالي إعطاء مرونة أكثر لطرقاتنا التي تعيش أسوأ حالها.
وقال رئيس المنظمة الوطنية للناقلين حسين بورابة في تصريح لـ”الشروق”، انه مخطئ من يظن أن وزارة النقل هي الكفيلة بإيجاد مخطط للسير الذي يفترض أن يكون على عاتق ولاة الجمهورية ورؤساء البلديات، هؤلاء الذين يمتلكون كل الصلاحيات لطرح الدراسة التي تتلاءم مع كل منطقة عن طريق إشراك مديرية النقل التي تكون في هذه الحالة وسيط أو شريك لإيجاد الحلول في حين تبقى الصلاحيات الأكبر لـ “المير”.
ويرى بورابة أن المير هو ابن البلدية أو المنطقة التي تتطلب المخطط لمعرفته المسبقة بكل كبيرة وصغيرة في حدود مقاطعته بمشاركة رؤساء الأحياء والأمن، فإن كانت الخطوط متشبعة يتم إلغاءها أما في حالة تسجيل النقص فيتم إعادة النظر فيه من جديد بإضافة خطوط أخرى ثم ينقل المخطط بعدها للدوائر قبل أن تصل إلى المجالس الولائية للمصادقة عليها، واوضح بورابة في السياق انه لا بد على “الاميار” العمل جنبا إلى جنب مع لجنة المرور بغية الحد من الضغط الذي تشهده الطرقات.