رياضة
والي‮ ‬البليدة طبع‮ ‬150‮ ‬دعوة خاصة بالمنصة الشرفية

تنظيم نهائي‮ ‬رابطة الأبطال بمواصفات دورة ما بين الأحياء

الشروق أونلاين
  • 11636
  • 15
ح.م
ملعب تشاكر

عرف نهائي‮ ‬رابطة أبطال إفريقيا بين وفاق سطيف وفيتا كلوب الكونغولي‮ ‬تنظيما سيئا للغاية،‮ ‬ولا‮ ‬يشرف بتاتا القائمين على التنظيم،‮ ‬بالنظر إلى المهازل والفوضى الكبيرة التي‮ ‬شهدها ملعب مصطفى تشاكر،‮ ‬سبب الخلاف القائم والمستمر بين الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ومسؤولي‮ ‬ولاية البليدة وإدارة الملعب‮.‬

رغم أن مواجهة الأمس،‮ ‬كانت كبيرة كبر منافسة رابطة الأبطال وكبر الشخصيات التي‮ ‬كانت حاضرة في‮ ‬المنصة الشرفية لملعب تشاكر،‮ ‬بداية من الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الرياضة محمد تهمي‮ ‬وعدد من الوزراء،‮ ‬ورئيس‮ “‬الكاف‮” ‬عيسى حياتو وأعضاء المكتب التنفيذي‮ ‬لهذه الهيئة،‮ ‬ورئيس‮ “‬الفاف‮” ‬محمد روراوة،‮ ‬إلا أن تنظيم اللقاء وللأسف الشديد،‮ ‬كان بمواصفات تنظيم مباراة في‮ ‬دورة لما بين الأحياء‮.‬

ما حدث في‮ ‬لقاء الأمس،‮ ‬يبقى وصمة عار تطبع جبين مسؤولي‮ ‬الرياضة في‮ ‬الجزائر الذين عجزوا عن تنظيم نهائي‮ ‬رابطة أبطال إفريقيا،‮ ‬خاصة إذا علمنا أن كل الفوضى التي‮ ‬حدثت،‮ ‬كانت بسبب خلاف‮ ‬يعتبر بسيطا إلى أبعد الحدود في‮ ‬الدول المتقدمة والتي‮ ‬تحترم قواعد كرة القدم والروح الرياضية،‮ ‬وهذا بين رئيس‮ “‬الفاف‮” ‬محمدر روراوة ووالي‮ ‬البليدة محمد أوشان،‮ ‬حيث أقدم الأخير مجددا على طبع‮ ‬150‮ ‬دعوة خاصة بالمنصة الشرفية ما تسبب في‮ ‬اكتظاظها قبل أن تغلق ما تسبب في‮ ‬حرمان بعض ضيوف‮ “‬الفاف‮” ‬من الدخول على مرآى من مسؤولي‮ “‬الكاف‮”.‬

للعلم فإن روراوة وبسبب خلافه مع والي‮ ‬البليدة،‮ ‬اضطر للجلوس بأحد المدرجات الخاصة بالمشجعين،‮ ‬بدلا من المنصة الشرفية في‮ ‬لقاء‮ “‬الخضر‮” ‬أمام مالاوي‮ ‬في‮ ‬الجولة الرابعة من تصفيات كأس إفريقيا‮ ‬2015‮.‬

احتجاز الصحفيين لمدة ثلاث ساعات من أجل‮ “‬فيزا‮” ‬تشاكر

إلى ذلك،‮ ‬فقد قام المسؤولون على التنظيم،‮ ‬باحتجاز الصحفيين المكلفين بتغطية المباراة لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات كاملة،‮ ‬قبل منحهم‮ “‬فيزا‮” ‬الدخول إلى ملعب تشاكر،‮ ‬إذ ورغم أن رجال الإعلام قاموا بإرسال‮ “‬تكلفة بمهمة‮” ‬فضلا عن طلب اعتماد الصحفين المكلفين بتغطية اللقاء للاتحادية الجزائرية لكرة القدم،‮ ‬التي‮ ‬بدورها أرسلتها لديوان رئاسة الجمهورية لضبط القائمة النهائية،‮ ‬إلا أن أغلب الصحفيين تفاجأوا لعدم وجود أسمائهم في‮ ‬القائمة،‮ ‬نظرا للفوضى الكبيرة في‮ ‬التنظيم،‮ ‬ولم‮ ‬يجد رجال الإعلام أي‮ ‬مسؤول للحديث إليه،‮ ‬فحتى المكلف بالإعلام على مستوى‮ “‬الفاف‮” ‬كان بعيدا عن كل ما حدث‮.‬

مقالات ذات صلة