الجزائر
المخطط الاستراتيجي لتهيئة وتعمير العاصمة

تنفيذ 45 من المائة من المرحلة الأولى وتسليم مشاريع كبرى نهاية 2018

الشروق
  • 477
  • 1
ح.م

تم تنفيذ 45 من المائة من المشاريع التي تندرج ضمن المرحلة الأولى للمخطط الاستراتيجي لتهيئة وتعمير ولاية الجزائر، حيث سيتم تسليم عديد المشاريع الكبرى نهاية 2018 على غرار المسجد الكبير والمطار الدولي الجديد للعاصمة، حسبما أكدته رئيسة لجنة التعمير والسكن التابعة للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر زكية خراص بعد لقاء جمعها ومدير العمران لولاية الجزائر محمد يزيد قواوي.

يذكر أن المخطط الاستراتيجي لتطوير وتهيئة وتعمير العاصمة قسم إلى عدة مراحل، حيث انطلقت المرحلة الأولى سنة 2007 لتدوم إلى غاية 2020 وتتمثل في إطلاق مشاريع لتزيين العاصمة فيما سيتم ما بين 2020 و2025 تهيئة خليج العاصمة وكذا الأقطاب أو المراكز الحضرية الجديدة بالولاية، كما سيتم ما بين 2025 و2030 التركيز على تحقيق الانسجام والتوازن الحضري ما بين الـ 57 بلدية تابعة لولاية الجزائر وأخيرا سيتم ما بين 2030 و2035 تعزيز كل إقليم العاصمة أي استكمال مشروع هام للتعزيز الحضري.

وقالت السيدة خراص، عقب جلسة عمل جمعتها وأعضاء اللجنة مع مدير العمران لولاية الجزائر الذي قدم لها حصيلة المشاريع المنجزة والتي توجد في طور الإنجاز وكذا أسباب تعطل بعض المشاريع، أنه “وفقا للحصيلة المتعلقة بالمشاريع المحققة في إطار المخطط الاستراتيجي لتهيئة وتعمير العاصمة فقد تم تنفيذ 45 من المائة من هذه المشاريع المتعلقة بالمرحلة الأولى والممتدة من 2007 لغاية 2020، أي أن هناك تقدّم ملحوظ في المشاريع قبل حلول الآجال المحددة في هذا المخطط”.

ويوجد من بين المشاريع الكبرى في إطار المخطط والتي سيتم تسليمها قبل نهاية 2018 مشروع المسجد الكبير وتوسعة المطار الدولي للجزائر العاصمة، تبرز السيدة خراص.

وقالت في سياق متصل، إنه في ميدان التربية فقد تم في الآونة الأخيرة رفع التجميد على بعض المشاريع والمتعلقة بتشييد المؤسسات التربوية خاصة في الأحياء السكنية الجديدة، حيث تتم حاليا الدراسات بصفة متوازية مع الانطلاق في الأشغال، وذلك لربح الوقت وتوفير المؤسسات التربوية في أجل قياسي لفائدة التلاميذ.

كما انطلقت -حسب المسؤولة- مشاريع أخرى على مستوى الأحياء السكنية الجديدة والمتعلقة بإنجاز قنوات الصرف الصحي والطرقات ومرافق رياضية وعيادات متعددة الخدمات وغيرها من المرافق العمومية.

وأشارت بخصوص حي القصبة العتيق إلى أن اللجنة طالبت باسترجاع كل البنايات وتحويلها إلى معلم تاريخي.

س. ع

مقالات ذات صلة