فيما قدر عددها الإجمالي بـ 53 ألف قطعة أثرية
تهريب11 ألف قطعة أثرية جزائرية الى تونس والأنتربول يسترجع 6 آلاف فقط
قدرت الآثار الجزائرية المسترجعة بنحو 6000 قطعة نقدية، فيما تم اكتشاف أكثر من 11 ألف قطعة بتونس، هربت عن طريق الحدود الجزائرية التونسية، كما أكدت مصادر أمنية أن الآثار المختفية لم يتم التبليغ عنها في وقتها، والغريب في الأمر أن هذه التحف التي هربت من المفروض أن تكون تحت حماية أمنية كون الآثار الموجودة بها ثمينة جد.
- حذر خبراء ومختصون في علم الآثار من تنامي ظاهرة سرقة وتهريب الآثار، وغياب الوعي لدى الكثير من المسؤولين والمواطنين الذين قاموا ببناء منازل غير شرعية في هذه المناطق الأثرية. جاء ذلك في اليوم الدراسي الذي احتضنته أمس، قسنطنية حول تهريب الآثار في الجزائر حضره ممثلون من مصالح الأمن والجمارك وأساتذة متخصصين في علم الآثار، وقد دار الحوار حول الأماكن الأثرية الموجودة في الجزائر والتي تمثل وتعبّر عن تاريخها، ورغم القيمة التاريخية التي تمتلكها هذه التحف إلا أن الآلاف منها تمت سرقته وتهريبه.
- وحسب ماأكده ممثل الامن الوطني للشروق فقد سجلت سنة 1996 سرقة حوالي 53 ألف قطعة نقدية من ذهب وفضة وبرونز والكثير من التحف الأثرية من العديد من المتاحف كمتحف سوق أهراس وقالمة وسطيف وتيبازة، وبالتنسيق مع الأنتربول تم استرجاع حوالي 6000 قطعة نقدية، وتم اكتشاف أكثر من11 ألف قطعة بتونس هربت عن طريق الحدود الجزائرية التونسية، وتوجه هذه الآثار مباشرة إلى الأسواق السوداء بأوروبا أو توجه إلى المزادات العلنية خاصة بفرنسا والولايات الأمريكية المتحدة حيث تم العثور على بعض التحف الجزائرية المفقودة بأحد هذه المزادات بفرنسا سنة 2004 .