الجزائر
حادث تحطم طائرة الجوية الجزائرية المستأجرة

تهم ثقيلة بحق الشركة الإسبانية

الشروق أونلاين
  • 8323
  • 3
الأرشيف

وجه القضاء الفرنسي رسميا،الخميس، تهما ثقيلة ضد الشركة الإسبانية “سويفت آير” والتي أدى سقوط إحدى طائراتها التي استأجرتها الجوية الجزائرية بشمال مالي صيف 2014إلى مقتل 116 شخصا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصادر أن التحقيقات القضائية خلصت إلى توجيه تهم عديدة للشركة الإسبانية، التي أكد خبراء أن نقص تكوين طياريها كان أهم سبب وراء الكارثة.

وأوضحت أن التهم الموجهة إليها هي “القتل غير المتعمد والإهمال والإخلال بالالتزام الأمني واللامبالاة”.

وفي جويلية 2014 تحطمت طائرة “ماكدونل دوغلاس ام.دي83″، التي استأجرتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية، من شركة “سويفت أير” الاسبانية، أثناء رحلة لها من واغادوغو إلى الجزائر العاصمة، فوق شمال مالي، مما أدى إلى مقتل 116 شخصا منهم 54 فرنسيا و23 من بوركينا فاسو وثمانية لبنانيين وستة جزائريين، ولقي جميع أفراد الطاقم الإسبان الستة مصرعهم.

ويعد هذا التقرير الثاني حول الحادث، حيث سبق وان قام مكتب الدراسات والتحليل الفرنسي، بتحقيق حول أسباب السقوط ونشر مضمونه شهر أفريل الماضي.

ونهاية السنة الماضية كشف التقرير التقني الذي قدمه محققون فرنسيون، لقضاة التحقيق المكلفين بالملف في محكمة باريسية أن مجموعة من الأخطاء التقنية كانت وراء سقوط الطائرة، أهمها  أن طاقم الطائرة لم يشغل نظام إذابة الجليد الخاصة بالمحركات، رغم أن درجات الحرارة في المناطق التي مرت بها الطائرة كانت تفرض ذلك، الأمر الذي أثر على أجهزة استشعار الضغط.

ووفق التقرير فإن “الطيارين لم يتم تحضيرهما لمواجهة هذه الظروف الاستعجالية، ولم يتلقيا تكوينا إضافيا وتدريبا في قمرة قيادة تستعمل لمحاكاة طريقة التعامل مع هذه الظروف، كما أن الطاقم الذي يعمل بصفة موسمية لم يقد الطائرة لمدة ثمانية أشهر قبل هذه الرحلة، بشكل يجعله يحتاج لعملية إعادة تأهيل قبل استئناف العمل، وهو ما لم يحدث.

من جهة أخرى نقلت وسائل الإعلام الفرنسية، عن سيباستيان بازي محامي عائلات ضحايا الحادث، أن مساعدة الطيار (اسبانية)،  كانت تشتغل في فترة الراحة كمربية أطفال في روضة”، دون تقديم تفاصيل أكثر عن المكان.

ويشار إلى أن السلطات القضائية الفرنسية، فتحت تحقيقاً قضائياً بتهمة القتل غير المتعمد، في حادث تحطم الطائرة في شمال مالي.

مقالات ذات صلة