تهم ثقيلة تلاحق الوحش باروش في محاكمته يوم 19 ديسمبر
استمع قاضي التحقيق الغرفة الثالثة لدى محكمة عنابة، الاحد، للمتهم الفرنسي جون ميشال باروش، زعيم العصابة الدولية التي تم تفكيكها منذ خمسة أشهر، والمختصة في ترويج الأفلام الخليعة والمتاجرة بها وتحريض قصر على الدعارة وفساد الأخلاق.
ومثل المتهم الرئيسي باروش، أمام قاضي التحقيق للمرة الأخيرة قبل إحالته على محكمة الجنايات في 19 ديسمبر المقبل، مدعما بمحام فرنسي بعدما حصل على ترخيص من قبل نقابة المحامين.
وكانت النيابة العامة لمجلس قضاء عنابة، قد أعدت للمتهم الفرنسي جون ميشال باروش، صاحب الشركة الوهمية للتنمية السياحية، قرار إحالة يتضمن اتهامات ثقيلة للمعنيين تتمثل أساسا في جناية تكوين عصابة دولية للترويج للفسق والدعارة وترويج أفلام خليعة وتحريض قصر على فساد الأخلاق. وحسب ما تسرب لـ”الشروق” فإن محامي المتهم الرئيسي في هذه الفضيحة الدولية، قد طالب بالإفراج عنه إلى غاية جلسة المحاكمة مدعما طلبه بملف طبي للمتهم الذي قال بأنه يتواجد في ظروف غير إنسانية -بحسبه- داخل المؤسسة العقابية بالبوني في عنابة، وهو الطلب الذي رفضته النيابة العامة نظرا لخطورة التهم التي يواجهها جون ميشال باروش.
إلى جانب المتهمين الرئيسيين في الملف، نجد نائب رئيس بلدية عنابة وطبيبين مختصين في أمراض النساء والتوليد والسائق الشخصي للمتهم الفرنسي وموظفة بولاية عنابة، كما تضم القائمة متهمين آخرين وعشرات الشهود والضحايا قد يصل عددهم إلى المئة، ومعلوم أن الفضيحة انفجرت عشية الحملة الانتخابية للتشريعيات، عندما اهتزت مدينة عنابة والولايات المجاورة على وقع توقيف المتهم الأول بالملف من قبل وحدات الشرطة القضائية والفرقة الجنائية بأمن ولاية عنابة، في حالة تلبس داخل فيلا تحمل لافتة لمقر شركة وهمية للتنمية السياحية.