الجزائر
لم يستبعد خروج مناضلي الأفانا إلى الشارع للدفاع عن المواطن

تواتي: تحالف سعداني وغول هدفه اقتسام المناصب

الشروق أونلاين
  • 1939
  • 16
الأرشيف
موسى تواتي

يرى رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي في التحالف الذي جمع بين جبهة التحرير الوطني وتجمع أمل الجزائر لعمار غول، بأنه تحالف من اجل التموقع، وليس لدراسة البرامج الأساسية التي يمكن أن تخرج الجزائر من الأزمات التي تلاحقها منذ سنوات.

وقال تواتي في ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الأفانا أن التحالفات لا يجب أن تعقد من اجل اقتسام مناصب في البرلمان أو حقائب وزارية وغيرها من المصالح الشخصية، بل تعقد من اجل مكافحة قضايا كبرى مثل الفساد والرشوة والتزوير، ضاربا المثل بتحالفه الذي جمعه سابقا مع 14 حزبا وطنيا من اجل التقليص من التزوير، وكان الأجدر حسبه أن يكون التحالف بعد الانتخابات لمعالجة قضايا كبرى، وليس الآن بحثا عن التموقع. 

وعن الأوضاع الراهنة في الساحة السياسية، فقد وصف موسى تواتي وضع شرعية السلطة الجزائرية بالمختنق، جراء القوانين التي لا تعكس إرادة الجزائريين الذين بذلوا حسبه النفس والنفيس. 

وذكر أن أول دستور في الجزائر سنة 1963 لم يكن من اقتراح الشعب، بل فرض عليه كما فرضت عليه باقي الدساتير المتعاقبة، والتي لم تحترم في الكثير من الفترات، معرّجا على عهد الرئيس الأسبق اليامين زروال، أين ترأس تواتي التنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، ومن ضمن انجازاته يقول انه اقترح على زروال ضرورة تحديد العهدة الرئاسية بعهدتين، على غرار الدول الديمقراطية.

وأكد تواتي ضرورة التمعن في مصادر السلطة في البلاد ومن أين تستمد سياستها ومصالح من تعمل على خدمتها، مضيفا بأن الجزائر لاتزال “تسير بسلطة فرنسية ما يجعلنا نبحث عن سلطة الشعب ونرجعها إليه”، أما فيما يتعلق بطرح تعديلات الدستور على رئيس الجمهورية للإطلاع عليها، تساءل تواتي عن قدراته الصحية ومدى سماحها له بذلك، واليوم يضيف “في ظل كل هذه الظروف الداعية للأسف والبكاء، حان الوقت لنفكر ونجتهد، لأن الأزمة على الأبواب”.

ولم يستبعد تواتي قيام مناضلي الأفانا بالخروج إلى الشارع والقيام بوقفات للدفاع عن حقوق المواطن والتنديد بالمشاكل التي يتخبط فيها المواطن، ومبالغة السلطة في الدوس على دستور البلاد، لكن ذلك ليس قبل تعبئة المواطنين بمخاطر الوضع الحالي في ظل فضائح الفساد التي تعرفها البلاد.

مقالات ذات صلة