الجزائر
استهجن تحويلها إلى أداة سياسية

تواتي: يُراد للمرأة أن تكون سلاحا لإخماد غضب الشارع

الشروق أونلاين
  • 1987
  • 9
الأرشيف
رئيس حركة الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي

استهجن رئيس حركة الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، جعل المرأة الجزائرية أداة سياسية وسلاحا لإخماد غضب الشارع من طرف القائمين على البلاد، واصفا ما حدث مؤخرا في البرلمان بالمهزلة، بحكم أنه افتقد أولا لشرعية الشعب والبعد الوطني والحس العرقي والغرض من ذلك حسب تأكيده “جعلنا أوربيين”، لأن المرأة صارت بعيدة عن الرجل طبقا لهذه القوانين الارتجالية التي لم تستمد من ديننا ولا من عاداتنا وأيضا جيء بها لإلهاء الشعب بمشاكل جانبية وتفرقته.

رئيس حركة الجبهة الوطنية الجزائرية، خلال إشرافه أمس بقسنطينة، على أشغال الجمعية العامة للحركة خلال انتخاب رئيس جديد للمكتب الولائي، ذكر بما يحدث بالجنوب، حيث قال: “لم نجن منذ الاستقلال من البترول سوى الأكل والنوم، وفي المقابل كل الشعب بحاجة لحد الساعة إلى السكن، الدواء وأبسط الحقوق”، متسائلا عن النتائج المرجوة من التنقيب عن الغاز الصخري الذي “لن نستفيد منه لا نحن ولا الأجيال القادمة بل فرنسا هي المستفيد الوحيد”. 

ولم يفوت تواتي، الفرصة لينتقد الدستور الذي قال إنه “لا يوجد دستور مثيل له بكل بقاع العالم”.. وعن تظاهرة قسنطينة أشار تواتي إلى أنه يوجد إجحاف فيما يخص تشغيل اليد العاملة الجزائرية مقارنة باليد العاملة الأجنبية، مستغربا كون الجزائريين مازالوا يعاملون معاملة   الآنديجان” في وطنهم ـ حسب تعبيره ـ. 

مقالات ذات صلة