ظروفهم المعيشية تزداد سوءا يوما بعد آخر
توافد الليبيين للعلاج بمستشفيات الجنوب الجزائري
تعرف مدن جانت والدبداب الحدوديتين بولاية إيليزي توافدا كبيرا للمواطنين الليبيين، حيث تعرف هذه المدن حركة غير عادية للمركبات الليبية التي تدخل إلى التراب الوطني لنقل رعاياها الذين يلجؤون في الغالب إلى أسرهم المتواجدة بمدن الجنوب الشرقي.
-
وتعرف الحدود كذلك عبور الليبيين الذين دفعتهم الظروف الحالية إلى التزود بالمواد الغذائية الأساسية انطلاقا من مدينتي الدبداب وجانت.
-
الظروف التي أفرزتها الأحداث وتدهور الأوضاع الإنسانية بالجماهيرية دفعت بالمواطنين الليبيين كذلك إلى البحث عن العلاج على مستوى مستشفيات المنطقة حيث تتزايد أعداد الليبيين القادمين للعلاج بمستشفيات ولاية إيليزي.
-
فبمدينة جانت أصبح استقبال المرضى الليبيين أمرا معتادا وشبه يومي حيث يتواجد عدد من الليبيين في الوقت الحاضر بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بالمدينة تحت الرعاية الطبية لمصالح المستشفى، ويصف هؤلاء المرضى وضعية المرافق الصحية بالجماهيرية بالمتدهورة بسبب ندرة الأدوية وتذبذب في التأطير الطبي، فيما سجلت ضمن المرضى الوافدين كذلك مصابين بالعجز الكلوي الذين وفرت لهم حصص لتصفية الدم على مستوى الوحدة المتواجدة بمدينة جانت.
-
وكانت أخطر حالة تم استقبالها إلى الآن هي لشخص أصيب بطلقات نارية في مدينة مصراتة ما تسبب في تعفن إحدى قدميه، حيث اضطرت المصالح الطبية المختصة إلى إخضاعه لعملية جراحية، تم بواسطتها بتر جزء من قدمه بسبب تعطل تقديم العلاج حيث جاب هذا المصاب الكثير من المشافي الليبية التي عجزت عن تقديم علاج ملائم وفي الوقت اللازم.