العالم
الأمم المتحدة اعتبرته خرقا للقانون الدولي.. ومنظمة دولية تطالب:

“توتال” الفرنسية مطالبة بمغادرة الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 22644
  • 4
ح.م

طالبت المنظمة غير الحكومية “وسترن صحارى ريزورس واتش” أمس الشركة النفطية الفرنسية “توتال” بمغادرة الصحراء الغربية المحتلة من قبل المغرب، واصفة عودة هذه الشركة إلى المنطقة بعد غياب استمر لعدة سنوات بـ”اللامسؤولة”.

 

وجاء في بيان للمنظمة – وهي شبكة دولية لمنظمات ومناضلين تنشط في مجال  مناهضة الشركات التي تعمل لصالح المغرب بالصحراء الغربية – نقلته وكالة الأنباء الجزائرية أن شركة “توتال” تقوم باستكشافات على الأراضي الصحراوية رغم أن مكتب الشؤون الإدارية لمنظمة الأمم المتحدة أكد بأن ذلك يعتبر “خرقا للقانون الدولي”. 

وقال رئيس المنظمة ايريك هاجن في هذا الصدد أن “المؤسسة ترفض أي حديث عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة”، مضيفا أن الشركة الفرنسية أصبحت من أكبر العراقيل التي تعيق تسوية نزاع الصحراء الغربية .

ودعا المتحدث المساهمين في “توتال” إلى الضغط فورا على الشركة، “وإن لم تقم هذه الأخيرة بإلغاء التزامها اللاأخلاقي سنطلب من المساهمين وقف مساهماتهم”، مضيفا أن هذه الشركة بينت من خلال نشاطاتها “نيتها” في إيجاد النفط بالصحراء الغربية بالشراكة مع الحكومة المغربية، علما أن المغرب منح سنة 2001 ولأول مرة تراخيص نفطية بالصحراء الغربية، وهو إقليم قام باحتلاله خرقا للشرعية الدولية.

ومنح الترخيص الأول لشركة “توتال”، حيث تحرك مكتب الشؤون القانونية بعد أشهر، مؤكدا أن أي استكشاف يعد انتهاكا للقانون الدولي في حال عدم موافقة الصحراويين.

وذكرت المنظمة أن “شركة توتال جددت ترخيصها دون الحصول على موافقة الشعب الصحراوي”، وكانت “وسترن صحارى ريزورس واتش” قد نشرت نهاية أوت تقريرا حول الطريقة التي ينوي المغرب من خلالها إنشاء محطات للطاقات المتجددة لأكثر من 1000 ميغاواط بالصحراء الغربية، مؤكدة أن هذه المشاريع ستسبب ضررا كبيرا للصحراويين.

وترى المنظمة في تقريرها أن استثمارات شركة “توتال” في مجال الدراسات المتعلقة بالتنقيب خلال السنة الفارطة بلغت 75 مليون دولار.

 

مقالات ذات صلة