توتر صيني أمريكي جديد بسبب هونغ كونغ
ذكرت وزارة الخارجية الصينية، أن بكين استدعت السفير الأمريكي تيري برانستاد لإبلاغه بضرورة أن تتوقف الولايات المتحدة على الفور عن التدخل في شؤونها الداخلية والكف عن إلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات بين البلدين.
واستدعى لو يوتشنغ، نائب وزير الخارجية، السفير الأمريكي بعد يوم من توقيع الرئيس دونالد ترامب قانوناً للكونغرس يؤيد المحتجين المناهضين للحكومة في هونغ كونغ على الرغم من اعتراضات بكين. ويسعى ترامب إلى إبرام اتفاق مع الصين لإنهاء حرب تجارية مدمرة.
ويلزم التشريع وزارة الخارجية الأمريكية بأن تقر، على الأقل سنوياً، بأن هونغ كونغ تحتفظ بما يكفي من الحكم الذاتي لتبرير منح الولايات المتحدة لها شروطاً تجارية تفضيلية ساعدت المدينة على أن تصبح مركزاً مالياً عالمياً. ويهدد التشريع أيضاً بفرض عقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية، أن بكين حذرت الولايات المتحدة من أنها ستتحمل عواقب إجراءات مضادة ستتخذها الصين إذا واصلت “التصرف بتعسف” فيما خص هونغ كونغ.
وقالت الحكومة التي تساندها بكين في هونغ كونغ، إن التشريع بعث برسالة خاطئة للمتظاهرين ويمثل “تدخلاً واضحاً” في شؤون المدينة الداخلية.
وتجتاح الاحتجاجات المناهضة للحكومة هونغ كونغ منذ ستة أشهر، وأدت في بعض الأوقات إلى إغلاق شركات ومقار حكومية ومدارس بل والمطار الدولي.
والمتظاهرون غاضبون مما يرونه تدخل الصين في الحريات التي حصلت المستعمرة البريطانية السابقة على وعود بها لدى عودتها إلى الحكم الصيني عام 1997.
وتنفي الصين التدخل وتؤكد التزامها بصيغة “دولة واحدة ونظامان” القائمة منذ ذلك الحين، وتنحي باللائمة على قوى خارجية في تأجيج العنف.
واعتقلت السلطات أكثر من 5800 شخص منذ جوان، وزادت الأعداد بشكل كبير في أكتوبر ونوفمبر مع تصاعد العنف.