الجزائر
خلال افتتاح الطبعة الـ12 من المهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي بالأغواط.. بن دودة:

توجه جديد لمنح المهرجانات الثقافية بعدا اقتصاديا إلى جانب دورها الفني

أحسن. س
  • 70
  • 0
ح.م
وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة

أكدت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أن قطاع الثقافة يعمل على تجسيد توجه إصلاحي جديد لإعادة تنظيم المهرجانات الثقافية، من خلال منحها بعدا اقتصاديا إلى جانب بعدها الثقافي والفني، بما يضمن تحقيق التكامل والنجاعة في مختلف التظاهرات الوطنية.
وأوضحت الوزيرة، خلال إشرافها على افتتاح الطبعة الثانية عشرة من المهرجان الثقافي الدولي للسماع الصوفي بولاية الأغواط، أن هذا التوجه يندرج ضمن تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى الارتقاء بالفعل الثقافي، وحماية التراث الوطني، وإدماج المقدرات الثقافية في المسار الاقتصادي والتنمية المحلية.
كما أبرزت أن مهرجان السماع الصوفي يمثل فضاء روحيا وثقافيا يساهم في ترقية قيم المحبة والتسامح والتواصل الإنساني، مشيدة بما تزخر به الجزائر من امتداد روحي وتاريخي مرتبط بالتصوف والزوايا.
وثمنت بن دودة جهود السلطات المحلية والقائمين على التظاهرة، لاسيما اختيار “الشيخ الشهيد سيدي موسى بن الحسن الدرقاوي” شخصية لهذه الدورة، باعتباره رمزا يجمع بين العلم والجهاد.
من جهته، أوضح محافظ المهرجان، أحمد بن الصغير، أن هذه الطبعة، المنظمة إلى غاية 18 ماي الجاري، تحمل شعار “السماع الصوفي.. ألحان الذوق والعرفان ومعاني السمو والإيمان”، فيما تحل مصر ضيف شرف للدورة.
ويعرف المهرجان مشاركة 21 دولة إلى جانب الجزائر، بحضور أكثر من 350 مشاركا، ضمن برنامج يتضمن سهرات فنية وندوات فكرية وورشات تكوينية ومعارض للصناعة التقليدية والحرف.

مقالات ذات صلة