-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

توحد الإسلاميين بين الأحلام والواقع

الشروق أونلاين
  • 22161
  • 11
توحد الإسلاميين بين الأحلام والواقع
ح.م

نجح الإسلاميون في بناء قطبين رئيسيين، تحسبا للانتخابات التشريعية، وكذا استكمال إجراءات الوحدة والاندماج بعد هذا الموعد.

وأعلنت حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير وحدتهما، فيما توحدت حركة النهضة مع جبهة التغيير وحركة البناء الوطني.

هل تعتقد أن الإسلاميين قادرين على دخول هذه الانتخابات بقوائم موحدة رغم معارضة حركة حمس للفكرة مبدئيا؟ وهل سيساهم هذا التحالف الحالي بين الأحزاب الإسلامية في استعادة التيار لوهجه وتواده في الساحة؟ 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • ASEF

    توحد مصالح لا أكثر ألم تفرقهم من قبل الزعامة وحب المصالح وهل يملكون مشروع دولة هل يقدرون على منع الربا والقضاء غلى تجارة الخمور والمواخير هل قدر أردوغان على القضاء عليها في تركيا لالا إذن راهم كي الحاج موسى كي موسى الحاج في سلة واحدة هل سمعتم عن أحدهم تنازل عن راتب البرلماني وإمتيازاته السياسة مهلكة ففي تعريفها هي فن الممكن يعني كل شيء مباح في سبيل الوصول ولو بالكذب والنفاق

  • Yassine

    النجاح الأول و المضمون هو توحد الحركات الإسلامية. الحركة الإسلامية في المغرب فرضت نفسها و نجحت في الإنتخابات ،و لما لا الإسلاميون الجزائريون هم على الأقل ليسوا بخدام فرنسا.

  • بدون اسم

    غثاء تذروه الرياح

  • بلقاسم

    ...يجب أن يتوحدوا و يطوروا أفكارهم ويعملوا كمرشدين وموجهين للجمهوريين والديموقراطيين لعمل ماهو خير للوطن.........لا كمرشحين ومنافسين.....للفاسدين للتربع على الفساد وتنميته ...ووو...

  • صالح

    حب الزعامة هو سبب الخراب؟ و أرى، أن ذكر كلمة الأحزاب الإسلامية تطرف و وصاية ؟ و كأن الأحزاب الأخرى ليست إسلامية؟ السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا تشتت و فرخت هذه الأحزاب في السابق حتى تجتمع اليوم؟؟ أليس رغبة في الزعامة و فقط؟ و ماذا قدمت هذه الأحزاب للمواطن؟ و ما هي الحلول و البدائل التي تحوزها؟ الحصول على الثقة و الولاء في هذا الزمن شيء صعب المنال و لن يكون بكلمة أو بتسمية كما كان في سنوات سابقة؟ فالشعب أصبح مستواه يفوق مستواكم و بكثير و لن يكون كالقطيع كما حدث له في وقت سابق؟؟؟

  • جزائري حتى النخاع

    أقولها بكل صراحة لن ينجحوا بهذه الطريقة هذا يسمى إستقطاب هم تفرقوا داخل قطبين متنافرين وكل منهم يدعي أنه يمثل الإسلاميين وأتحدى مقري وجاب الله هذه فرصتكم يا مغفلين توحدوا في حزب واحد سموه حزب العدالة و السلم وطوروا أفكاركم مثل حزب أردوغان ولكن لن تكون مشاركتكم سوى ديكور للمهزلة الإنتخابية هي تقزيم لكم في هذا الوقت لأنكم لا تستقرؤون الواقع ولا تعرفون كيف يفكر الشعب كل الإنتخابات مزورة اللاعب حميدة والرشام حميدة وتصبحو كي الخضرة فوق الطعام لم تتعلموا بعد من دروس الماضي المقاطعة هي الحل افهموها

  • بدون اسم

    .....واعلاه ...الأففاس ....اعميت اعليه.....أقدم وأصدق معارض...

  • ماهر عدنان قنديل

    إمكانية التوحد بين مختلف الأحزاب الإسلامية ممكنة في الوقت الراهن، ولكنها تتطلب تنسيق عالي وجهد وافر، كما لا يجب إغفال دور الصراعات الإسلامية البينية التي تلتقي عادة مع الضغوطات المشروعة الممارسة من قِبل الخصوم السياسيين مما يُشكل في الحصيلة الإشكالية الأساسية المُسببة لشلل الإسلام السياسي، والعامل الرئيسي الذي يقف في وجه أي وفاق إسلامي في الجزائر وبقية الدول العربية..

  • بلقاسم

    الإسلام وجدة لا تتجزأـ.......ومن عمل على تجزئته سابقا ويعمل الآن على توحيده فهو مرتد وكافر بالله وبرسله ...ولا يحق لأي كان الأخذ برأيه... أو اتباعه أو مبايعته لقيادته...ومن أعطاهم صوتا في الانتخابات كمن وضع جمرة ملتهبة في قبره يكوى بها بعد موته إلى يوم القيامة حيث يشتد عذابه....

  • جزائري حتى النخاع

    أقولها بكل صراحة لن ينجحوا بهذه الطريقة هذا يسمى إستقطاب هم تفرقوا داخل قطبين متنافرين وكل منهم يدعي أنه يمثل الإسلاميين وأتحدى مقري وجاب الله هذه فرصتكم يا مغفلين توحدوا في حزب واحد سموه حزب العدالة و السلم وطوروا أفكاركم مثل حزب أردوغان ولكن لن تكون مشاركتكم سوى ديكور للمهزلة الإنتخابية هي تقزيم لكم في هذا الوقت لأنكم لا تستقرؤون الواقع ولا تعرفون كيف يفكر الشعب كل الإنتخابات مزورة اللاعب حميدة والرشام حميدة وتصبحو كي الخضرة فوق الطعام لم تتعلموا بعد من دروس الماضي المقاطعة هي الحل افهموها

  • الصح افا

    الحقيقة المدفونة حاليا لايوجد حزب او احزاب اسلامية في الجزائر كلام للاستهلاك بعد تسعينات انكشف المستور وانتهى الامر كان حزب واحد معارض ورجال في الصدق والعمل اسمه الجبهة الاسلامية للانقاد ولكن الخونة والقتالين ولصوص كانو مندسين داخل الصفوف دمروه وطار الحمام واليوم اغلبية الشعب لا تثق في اي حزب. كولش كدب وخداع ونفاق روح تفلح في دوارك