العالم
سرقة معلومات عسكرية من جزر الكناري ومليلية

تورط المخزن بفضيحة جوسسة جديدة في إسبانيا

وكالات
  • 6847
  • 0
ح.م

أكد نظام المخزن المغربي الذي اعتاد ممارسة الجوسسة والفساد، ميوله هذه عبر عملية جوسسة جديدة في إسبانيا، من خلال سرقة معلومات عسكرية من جزر الكناري ومليلية بدعم من حليفته الجديدة فرنسا، حسبما أكدته الجريدة الإسبانية “البيريوديكو”.
وكشفت الصحيفة الإيبيرية في طبعتها الصادرة الثلاثاء الماضي، أن شبكة متكونة من أربعة جواسيس تابعين لمصلحة المخابرات المغربية بقيادة ياسين منصوري، العنصر الرئيسي في فضيحة النواب الأوروبيين المتورطين في قضايا فساد، قاموا بسرقة معلومات عسكرية من جزر الكناري ومليلية، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وأكدت الجريدة الإسبانية أن “عملية التجسس هذه التي تخص معلومات استراتيجية لجزر الكناري ومليلية متعلقة ببروتوكولات العمل العسكري، تعزز الشكوك المتزايدة حول أهداف المملكة العلوية على التراب الإسباني”.
وأضافت الصحيفة الإسبانية أن “هروب الجواسيس المغربيين الأربعة مؤخرا بعد اكتشاف تورطهم في استنساخ معلومات سرية لجنديين إسبانيين اثنين على الأقل، قد أثار زلزالا سياسيا لدى مصالح الاستخبارات الإسبانية”.
وأشارت الصحيفة أن كشف هذه الفضيحة الجديدة للجوسسة يأخذ بعدا مقلقا أكثر كونها أدرجت طرفا ثالثا وهو فرنسا.
وتضيف الجريدة: “أن مصادر مخابرات أوروبية تشير إلى أن مصالح الاستخبارات الفرنسية قد تكون قدمت دعما لوجستيكيا و معلومات للمغرب في إطار حملة جوسسة ضد مناطق استراتيجية اسبانية. ويبدو أن باريس التي تعززت علاقاتها مع الرباط خلال السنوات الأخيرة تفضل مصالحها الثنائية مع المغرب بدل الاستقرار الجهوي أو دورها كحليف أوروبي”.
وتضيف جريدة “البيريوديكو” أن تورط فرنسا في هذه الفضيحة قد يفسر خاصة برغبة هذه الأخيرة “بالكيد لحليفها الأوروبي والأطلسي أي رئيس الحكومة الاسباني بيدرو سانشيز، لاستبعاده من منطقة المغرب العربي خاصة المغرب، من خلال منح معلومات لمصالح مخابرات نظام المخزن حول قواعد لحلف شمال الأطلسي المتواجدة في التراب الاسباني خاصة في سبتة ومليلية.
إن هذه الشكوك ليست جديدة، حيث ذكرت الصحيفة الإسبانية أنه في سنة 2022 “كانت تقارير غير رسمية تحذر من إمكانية تسرب معلومات حساسة للدفاع الإسباني مصدرها هيئات حلف الشمال الأطلسي مما يسهل التدخلات المغربية في مجال المخابرات العسكرية، والهدف المحتمل: إضعاف قدرات الدفاع الإسباني وتعزيز الطموحات الجيوسياسية للمغرب في المنطقة.

مقالات ذات صلة