الجزائر
فيما شهدت نهاية العملية أجواء من الاحتقان

توزيع قرابة 1500 سكن اجتماعي بعين الدفلى

م. المهداوي
  • 1274
  • 0
الأرشيف

شهدت نهاية عملية توزيع مفاتيح السكنات الاجتماعية بعين الدفلى، السبت، ملاسنات واشتباكات بالأيدي مع أعوان الأمن عقب خروج الوفد الولائي من المؤسسة التربوية الجديدة على مستوى موقع تسليم المفاتيح بحي الشلال، بينما عمت أجواء الفرحة العائلات المستفيدة، حيث تعالت الزغاريد وأطلقت الشماريخ وأصوات الزرنة والطبول ممتزجة بالصراخ والجلبة وأجواء الاحتقان خارج أسوار مبنى المدرسة.

شهدت منطقة “الشلال” الواقعة بالمدخل الشرقي لمدينة عين الدفلى صباح أمس السبت فوضى عارمة لحسن الحظ لم تدم طويلا بعد تدخل قوات الأمن لتفريق بعض المقصين من الاستفادة، وحدثت محاولات الاقتراب من والي عين الدفلى للاحتجاج على عدم استفادتهم دون جدوى غير أن محاولاتهم تلك أحدثت جلبة لم تتطور إلى أعمال شغب أمام مرأى بعض المسؤولين الولائيين وكذا أفراد العائلات التي كانت حينها بصدد الخروج من المؤسسة التربوية الجديدة التي تمت بها عملية التوزيع. هذه العملية شملت تسليم ما يقارب 1500 وحدة سكنية اجتماعية جديدة موزعة على مواطنين من مدينتي عاصمة الولاية بحصة بلغت 740 وحدة بحي “الشلال” الذي يتسع لأكثر من 5230 وحدة سكنية جديدة منها 2230 اجتماعية، وكذا مدينة خميس مليانة بحصة بلغت 619 وحدة بحي “عاجة” بالضاحية الجنوبية.

وعلى هامش العملية قال عزيز بن يوسف والي عين الدفلى إن أشهر السنة الجارية ستعرف توزيع أكثر من 4 آلاف وحدة عبر مختلف البلديات كان آخرها عمليتان تتعلقان ببلديتي العطاف والعبادية غربا، بما في ذلك إعادة إسكان مئات المواطنين كانوا يعيشون بداخل سكنات هشة على غرار مواطني حي “بوطان” جنوب مدينة خميس مليانة، وآخرين بحي “الزيتون” بمدينة العبادية، مضيفا أن هناك عمليات توزيع أخرى سيتم تنفيذها فور انتهاء اللجان المعنية بدارسة ملفات المعيين، ومن ذلك 700 وحدة جديدة بخميس مليانة، و700 بعاصمة الولاية، و400 وحدة بالعطاف، إضافة إلى 200 مسكن بالعبادية، و420 أخرى بمليانة، فضلا عن 600 وحدة موزعة على كثير من بلديات الولاية على غرار بلديتي جندل وجليدة. وتجدر الإشارة إلى أن عاصمة الولاية عرفت خلال الأيام الأخيرة عدة عمليات احتجاجية أمام مبنى الولاية من خلال تجمع مئات المواطنين، إلى جانب غلق الطريق الوطني رقم 4 لفترة ليست طويلة عبر خلالها الغاضبون عن رغبتهم في الاستفادة وتسريع التوزيع، بينما الحال كذلك بالنسبة إلى المقصين، فإن الوضع مختلف بالنسبة إلى المستفيدين الجدد، خصوصا أن العملية تأتي أياما فقط قبل حلول شهر رمضان الفضيل.

مقالات ذات صلة