اقتصاد
موقع الجزائر يمكن من إيصال الشحنة إلى أوروبا خلال 03 أيام

“توسيالي” تستهدف صادرات بمليار دولار في 2025

سيد أحمد فلاحي
  • 3961
  • 0
ح.م

كشف عضو مجلس إدارة شركة “توسيالي” للحديد والصلب بوهران، آلب توبكيوغلي، عن موافقة الاتحاد الأوروبي على التعاون مع الجزائر ممثلة في الشركة المذكورة، وتعويض الفراغ الذي تركته أوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية، فيما يخص تصدير الصفائح والأنابيب الحديدية وغيرها.
وأشاد الاتحاد الأوروبي، حسب المتحدث، بالخصائص الإيجابية الكثيرة التي تتميز بها الجزائر، بما فيها قربها من أوروبا عكس الدول الآسيوية، ونوعية الحديد الجزائري، زيادة على اختزال حجم التكاليف المالية، “ما سيفتح الجزائر مجددا على نافدة الاقتصاد العالمي بقوة ابتداء من السنة المقبلة”، على حد تعبير ممثل “توسيالي”، الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية نشطها، مساء الأربعاء، بالمركب بمناسبة تدشين وحدة إنتاج المسطحات الحديدية التي دخلت حيز الخدمة الشهر الفائت .
وقد شرح المدير الفرعي للمركب بالتفصيل، كيف أن مصنع “|توسيالي” نجح الصيف الماضي في تصدير 250 ألف طن من الألواح الحديدية نحو بلدان أوروبية بينها إسبانيا ورومانيا، ما فتح الباب على مصراعيه لاقتراح الجزائر لخلافة أوكرانيا على الأقل خلال الفترة العصيبة التي يعاني فيها هذا البلد نتيجة الحرب مع روسيا، علما أن حاجة دول الاتحاد الأوروبي من مادة الحديد هي 17 مليون طن، ما يجعل الجزائر في رواق جيد لتحقيق المهمة بنجاح يقول توبكيوغلي.
وذكر مسؤول “توسيالي” أن الموقع الاستراتيجي للجزائر يمكن من إيصال شحنة الصادرات إليها في ظرف 03 أيام كأقصى حد، بينما كانت السفن تستغرق مدة 40 يوما لغاية الوصول إلى الدول الآسيوية التي تتعامل معها دول الاتحاد الأوروبي، كاشفا عن بلوغ قيمة التصدير 750 مليون دولار على أن يصل عام 2025 حدود 01 مليار دولار، بينما ستكون الوحدة الإنتاجية الخاصة بالدرفلة جاهزة مع السداسي الأول لسنة 2026، حيث ستوجه مباشرة لإنعاش الصناعة الميكانيكية والكهرومنزلية.
وفي جواب على سؤال “الشروق” حول انتقاد الكثير من الشباب العاطل، ما يصفه بالصعوبات من أجل التوظيف بالمركب الكائن بمنطقة بطيوة، ذكر مدير التجارة الخارجية ومتابعة الاستثمار بالمركب، رمزي عزي، أنه تم تخصيص منصة إلكترونية، تمكن أي شاب من التسجيل فيها، وعرض خدماته، غير أن الشركة تمنح الأولوية لأصحاب الشهادات في الاختصاصات التقنية، وفق ما تحتاجه الوحدات الإنتاجية التي تعتمد على آخر التكنولوجيات الحديثة في تسيير المصنع، والتحكم في آلاته، ويكون التواصل مع أصحاب السير الذاتية، كلما ظهرت مناصب شاغرة، علما أن عدد عمال مركب توسيالي بلغ 6 آلاف عامل .

مقالات ذات صلة