العالم
أمريكا وإيطاليا تحذران وفرنسا تنفي التدخّل عسكرياً

توسّع “داعش” في ليبيا يستنفر 23 دولة

الشروق أونلاين
  • 1015
  • 0
ح.م
اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في روما

حذرت الولايات المتحدة وايطاليا الثلاثاء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” في روما، من أن عناصر التنظيم يوسِّعون نفوذهم ويخططون للتقدم بشكل إضافي في ليبيا وشن هجمات في دول غربية، ومن جهته نفى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اي نية للتدخل العسكري في ليبيا.

وقال فابيوس للصحافيين على هامش اجتماع في روما لدول التحالف الدولي ضد التنظيم “من غير الوارد إطلاقا ان نتدخل عسكريا في ليبيا”.

واضاف “لا اعرف مصدر هذه المعلومات”، مشيرا إلى ان مجموعة صغيرة “تمارس ضغوطا في هذا الاتجاه، لكنه ليس موقف الحكومة الفرنسية”.

واجتمع ممثلو 23 دولة تقودها الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش”، في روما لمراجعة جهودها وتجديدها   .

وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني ونظيره الأمريكي جون كيري للدول الحليفة ان التنظيم مُني منذ الاجتماع السابق قبل ستة اشهر بنكساتٍ في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق.

لكنهما حذرا من ان التنظيم يتكيف مع الضغوط في معاقله ويعيد توجيه جهوده إلى ليبيا، حيث سيطر على مناطق جديدة، ولشن هجمات مثل تلك التي شهدتها باريس وانقرة وسان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وبعد ان اكد ان مقاتلي التنظيم خسروا اربعين بالمائة من الأراضي التي سيطروا عليها في العراق وعشرين بالمائة في سوريا، صرح كيري “بالتأكيد لسنا هنا للتباهي”.

واضاف “نحن هنا لنؤكد التزامنا من جديد ونعيد التقويم ونحكم على الأمور التي بدأناها، ويمكن ان يكون اداؤنا افضل فيها”.

من جهته، اكد جينتيلوني ان التحدي الذي يواجه التحالف الذي يضم خصوصا دولا غربية وعربية، كبير. وقال “نعرف اننا نواجه منظمة مرنة جدا وقادرة على التخطيط بطريقة استراتيجية، لذلك لا نقلل من اهمية ذلك”.

واضاف “اذا كنا نحتاج إلى مزيد من الحذر والتيقظ، فلأننا نعرف انه بقدر ما يتعرض داعش للضغط في معاقله، فإنه سيسعى لمواصلة نشاطاته الإرهابية في اماكن اخرى”. واضاف “نحن نشهد تجدّد نشاطه في ليبيا وإفريقيا جنوب الصحراء”.

وتعمل ايطاليا مع التحالف على التخطيط لطريقة مواجهة تهديد تنظيم “داعش” للسواحل الجنوبية لليبيا التي تبعد بمسافة قصيرة عن شواطئها.

وقال الوزير الإيطالي “في الأشهر القليلة الماضية، اتخذ التهديد في بلداننا أبعادا خطيرة جديدة تتطلب اهتماما مركزا ومنسَّقا من قبل التحالف”.

وتشدد واشنطن باستمرار على انها انشأت تحالفا من 66 دولة لمقاتلة تنظيم “داعش”، كانت افغانستان آخر دولة تنضمّ اليه، كما اعلن كيري.

لكن “مجموعة صغيرة” من 23 دولة تولت القيام بضربات جوية في العراق وسوريا وتدريب وتسليح قوات محلية لمحاربة عناصر “داعش”.

وقال كيري انه يجب تعزيز الجهود حاليا. وذكر مثالا على ذلك قيام الولايات المتحدة بنشر عدد محدود من القوات الخاصة داخل سوريا.

واضاف في بداية الاجتماع مع زملائه في التحالف قبل بدء محادثات مغلقة ان “التحدي الآن اصبح واضحا”.

واضاف “علينا الدفع قدُما باستراتيجية نعرف انها مجدية وأن نفعل ذلك بلا تردّد، حتى لا نعطي داعش مهلة للتجمّع مجددا، ولا مكان يلجأ إليه، ولا ملاذ آمن ليختبئ فيه”.

وتابع كيري ان “هذا الاجتماع لن يكون مفيدا اذا لم نتحدَّث عما يمكننا ان نفعله بشكل افضل، لأننا لم نصل بعد إلى النصر الذي نريد تحقيقه وسنبلغه”.

وواصلت الدول الحليفة اجتماعها طوال نهار أمس.

مقالات ذات صلة