الجزائر
التقويمية تتهم الأمين العام بتأجير فنادق للبلطجية في سيدي فرج وتصرح:

توضأ يا بلخادم قبل أن تتحدث عن مهري

الشروق أونلاين
  • 9979
  • 27
ح.م
عبد العزيز بلخادم والمرحوم عبد الحميد مهري

اتهمت حركة التقويم والتأصيل لحزب جبهة التحرير الوطني الأمين العام عبد العزيز بلخادم بوضع خطة، تضمن بقاءه أمينا عاما للحزب وتجنب المرور عبر الصندوق، وهذا خلال انعقاد دورة اللجنة المركزية المقررة نهاية الأسبوع، وذلك بالاعتماد على البلطجية وإقحامهم في أشغال الدورة، وتوقيفها إذا لزم الأمر لربح المزيد من الوقت.

وأشارت لجنة الإعلام في الحركة التقويمية في لقاء صحفي أمس بمقرها في درارية، إلى أن بلخادم شرع في توظيف المال الوسخ الذي تحصل عليه في المؤتمر التاسع، وبدأ في حشد بلطجية مأجورين عبر الولايات من الذين لا يعرفون الأفلان، للاعتماد عليهم خلال دورة اللجنة المركزية، حيث ذكر جمال بن حمودة في هذا الإطار بأن بلخادم أصر على عقد الدورة في فندق الرياض لتكرار سيناريو دورة جوان الماضي، وقال “لقد أجر بلطجية عبر الولايات من الذين لا علاقة لهم لا بالأفلان ولا بالسياسة، وهم يقيمون في فنادق محيطة بمكان عقد الدورة “.

وقال المتحدث بأن علان بلخادم دعمه وترشيحه للرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة مجرد وهم، كون بلخادم كان قد أبلغه في مكتبه بحضور عبد الرشيد بوكرزازة وآخرين، قبيل رئاسيات 2009 بأن بوتفليقة سينتخب، وهذه قضية لا نقاش فيها، وخاطبهم قائلا “الحديث المهم يجب أن ينصب حول من سيكون الرئيس في 2014، ومن سيترشح”، وأضاف بن حمودة بأن أحد الزملاء قال لبلخادم: وماذا إذا رغب بوتفليقة في الترشح، وأراد الشعب أن ينتخبه رئيسا مدى الحياة؟ فرد بلخادم “لا، الڤافلة واحدة وكل واحد عينو على بعيرو “.

وخاطب بن حمودة بلخادم قائلا “عندما تتحدث عن الأمين العام السابق عبد الحميد مهري، فعليك أن تتوضأ قبل الحديث عنه، لأنه أشرف منك”، وأضاف “مهري لم يطمع في قيادة الجزائر بالزور والبهتان”، وتابع “بلخادم صار وكأنه من أتباع المذهب الشيعي، كونه يضمر ما لا يظهر“.

وأشار عضو اللجنة حسين خلدون إلى أن بلخادم أتى بمحضرين قضائيين في دورة جوان، أحدهم عضو في اللجنة المركزية أصلا، وأوضح بأن هؤلاء المحضرين هم الآن في مكتب بلخادم ويتلقون التوجيهات، مؤكدا على أنه لا بلخادم ولا المحضرين لهم الحق في التحكم في سير اشغال الدورة، وتحداه خلدون قائلا “اختر من يمثلك وسنختار من يمثلنا وسيكون الصندوق الفاصل بيننا”.

وأكد التصحيحيون على أنهم تمكنوا من جمع توقيعات أكثر من 200 عضو في اللجنة المركزية، ودعا خلدون اللجنة المركزية لأن تكون سيدة وتمنح لجميع أعضائها الحق في الحضور بمن فيهم محمد الصغير قارة والهادي خالدي، في وقت أكد فيه قارة بأنه لم يتلق أي وثيقة تجميد العضوية ،وملفه التأديبي لم يخضع للنظام الداخلي والقانون الأساسي.

مقالات ذات صلة