توضيحات هامة لاحتساب الخبرة المهنية بمسابقة توظيف الأساتذة
تعديل رزنامة المقابلات الشفوية من 24 إلى 26 مارس 2026
هذا هو تنقيط الخبرة المكتسبة بمحو الأمية وتعليم الكبار
التعليم العالي والشؤون الدينية خارج معايير التقييم
أعلنت وزارة التربية الوطنية عن استكمال ترتيبات تنظيم مسابقات التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتب التدريس بعنوان سنة 2025، وذلك تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري.
وتهدف هذه التوجيهات إلى توحيد آليات الانتقاء وتعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة في تنظيم المسابقات، لاسيما فيما يخص كيفية احتساب الخبرة المهنية للمترشحين، مع التأكيد على الالتزام الصارم بأحكام النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وفي مراسلة بعثت بها إلى مدراء القطاع على مستوى الولايات، بتاريخ الفاتح فيفري الجاري، استنادا إلى التفسيرات التي قدّمتها المديرية العامة للوظيفة العمومية، والمتعلقة بكيفية احتساب معايير الخبرة المهنية، المكتسبة من قبل المترشح، والخاصة بمسابقات التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتب أساتذة التعليم للأطوار الثلاثة، الجاري تنظيمها بعنوان سنة 2025، أوضحت الوزارة أن الخبرة المهنية المكتسبة في قطاع محو الأمية وتعليم الكبار تُحتسب لفائدة الأعوان المتعاقدين المكلفين بالتدريس، بمعدل نصف (0.5) نقطة عن كل سنة تدريس، في حدود نقطتين كحد أقصى، شريطة أن تكون هذه الخبرة مرتبطة مباشرة بالرتبة أو المنصب المراد الالتحاق به.
في المقابل، شدّدت المراسلة على عدم احتساب بعض الخبرات المهنية، من بينها الخبرة المكتسبة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها نشاطا ثانويا، وكذا الخبرة المكتسبة في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، خاصة في سلك الأئمة والمرشدات الدينيات، نظرا لاختلاف طبيعة المهام مقارنة بمهام التدريس في قطاع التربية الوطنية.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة التربية الوطنية عن تعديل رزنامة إجراء المقابلات الشفوية الخاصة بمسابقات التوظيف، حيث تقرر برمجتها خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 مارس 2026، بدلا من التاريخ الذي كان محددا سابقا بيوم 21 فيفري 2026.
ويأتي هذا التعديل، حسب المراسلة، بالنظر إلى العدد الكبير للمترشحين، وحرصا على توفير ظروف تنظيمية ملائمة تضمن السير الحسن للعملية، وتكفل احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
كما شدّدت الوزارة على ضرورة التقيّد الصارم بأحكام المرسوم التنفيذي رقم 12-194 المؤرخ في 25 أفريل 2012، مع توفير الإمكانات اللوجستية اللازمة، وضمان تشكيل لجان مقابلة مؤهلة وقادرة على تقييم المترشحين وفق معايير موضوعية، تشمل القدرة على التحليل، التواصل، والكفاءة المهنية.
وختمت المراسلة بالتأكيد على أن مسابقات التوظيف تمثل آلية استراتيجية في تسيير الموارد البشرية وضمان استمرارية الأداء داخل قطاع التربية الوطنية، داعية إلى تفادي أي ممارسات أو تجاوزات من شأنها المساس بمصداقية العملية أو الإخلال بمبدأ الشفافية.