الجزائر
وثيقة رسمية لمديرية الموارد البشرية تكشف:

توظيف “إطارات” بشهادات مدرسية مزورة في بريد الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5459
  • 20
الأرشيف

تكشف وثيقة بحوزة “الشروق” لمديرية الموارد البشرية بمؤسسة بريد الجزائر، عن عمليات توظيف غير قانونية داخل المؤسسة تم من خلالها توظيف عدد من العمال بشهادات دراسية وعلمية مزورة، حيث ورغم طلب مديرية الموارد البشرية اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم إلا أن القضية أغلقت ولم يتم فصل الموظفين المعنيين ولم تتخذ أي إجراءات في حقهم.

وتشير وثيقة صادرة عن مديرية الموارد البشرية لبريد الجزائر مؤرخة في 12 نوفمبر 2013، تحت رقم 2275/2013، وموقعة باسم المدير السابق للموارد البشرية “م. برابح” الذي تمت تنحيته من طرف المدير العام لبريد الجزائر محند العيد محلول، موجهة إلى مدير الوحدة البريدية لولاية الجزائر، إلى عمليات توظيف تمت داخل الوحدة البريدية للعاصمة بناء على شهادات مدرسية مزورة، حيث وردت الوثيقة في شكل تذكير لمدير الوحدة البريدية في قضية التوظيف هذه. 

وجاء في ذات الوثيقة أنه “بناء على الإرسالية ذات المرجع 195/13، المتعلقة بمدى مصداقية ومطابقة الشهادات والوثائق المقدمة من طرف الموظفين، كنتم قد أبلغتم عن 6 أعوان قدموا شهادات مدرسية ملفقة ومزورة، ويتعلق الأمر بكل من “ف. م”، “ع. د”، “إ. س”، “س. أ”، “ز. ف”، “م. ل”. 

ووجهت الوثيقة أمرا إلى مدير الوحدة البريدية للعاصمة بإعلام مدير الموارد البشرية بالإجراءات التأديبية التي اتخذت بحق الموظفين الذين قدموا هذه الشهادات المزورة، مع موافاتها بالوثائق الدلالية ذات الصلة، التي تثبت ما قامت به الوحدة البريدية من إجراءات تأديبية. 

وبحسب المعلومات المتوفرة إلى الآن فإن الوحدة البريدية الولائية للجزائر، لم تحرك إلى غاية الآن ساكنا لتنفيذ تعليمات الإرسالية سباقة الذكر، حيث استمر الموظفون في عملهم في وحدة بريد الجزائر وسط، كما أن اثنين من المعنيين تمت ترقيتهما إلى مناصب أعلى مؤخرا. 

واللافت حسب مرجع المراسلة وتواريخها ومراجع المراسلات الواردة في الوثيقة وتواريخها، فإن تحرك مديرية الموارد البشرية جاء بعد مرور أكثر من 9 أشهر على مراسلتها الأولى المتعلقة بقضية التوظيف بشهادات مزورة، حيث إن المراسلة الأولى كانت في 25 مارس 2013 تحت رقم 566، ومراسلة أخرى تحت رقم 195/13 التي لم يرد تاريخها لكنها لسنة 2013، أي أن الوحدة البريدية لولاية الجزائر  وسط- لم تتجاوب مع المراسلات السابقة، وهو ما دفع بمدير الـ “دي.أر.أش” إلى إعادة مراسلة المديرية الولائية تحت باب التذكير.

مقالات ذات صلة