رياضة
حماية البساط الطبيعي للملاعب أولى مهامهم

توظيف 123 إطار للإعتناء بالمنشآت الرياضية

الشروق أونلاين
  • 1197
  • 1
ح. م
ملعب "أحمد زبانة" بوهران

عيّنت الحكومة الجزائرية 27 مهندسا فلاحيا في مناصب لها صلة بقطاع الشباب والرياضة، كما جاء في أحدث منشور للجريدة الرسمية.

فضلا عن ذلك، تمّ توظيف 30 تقنيا في الهندسة الفلاحية و66 مساعدا تقنيا في المجال ذاته، سبق لهم وأن درسوا ونالوا شهادات تابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري.

وستكون أولى مهام هذه الإطارات – التي ستشتغل تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة – تقديم معارفهم وخبراتهم في مجال الإعتناء بالأرضيات الطبيعية لملاعب الوطن.

وتشهد عديد الملاعب تدهورا فظيعا للبساط الطبيعي، فيما لجأ مسؤولو بعض المنشآت الرياضية إلى استبدال الأرضية الطبيعية بأخرى اصطناعية، على غرار ميادين “أحمد زبانة” بوهران، و”الوحدة المغاربية” ببجاية، و”24 فيفري 1956″ بسيدي بلعباس.

ويعلم المتابع الجيّد للشأن الكروي المحلي، أن “معضلة” ملاعبنا سببها إداري بحث، متمثّل في نوعية الإطارات التي تُسند لها مهام تسيير هذه المنشآت الرياضية، المرادف لـ “الرجل المناسب في المكان المناسب”. حيث لا يُستساغ أن يقبل فلان بمنصب محترم مرادف لإدارة ملعب كروي كبير، ثم يشتكي بعدها قلّة الموارد المالية ورداءة الأحوال الجوية والرطوبة (رغم أننا لسنا بلدا إستيوائيا) وشغب الأنصار، وغيرها من “الأغاني” القديمة والمُملّة إلى حد الإستفزاز.

مقالات ذات صلة