توفير المأكولات والمشروبات والأدوية في مراكز الإمتحانات
دعا مشايخ وأئمة المسؤولين عن تنظيم امتحانات البكالوريا إلى ضرورة مراعاة الحالة الصحية والاستعجالية لبعض الممتحنين من الطلبة، وذلك بتوفير الماء والحلويات والسماح لهم بالإفطار دون التضييق عليهم، محملين هؤلاء التلاميذ نية الصوم، وعلى ألا يكون ذلك حجة للهروب من الصيام.
وقال الشيخ محمد إيدير مشنان إن المترشحين لامتحان شهادة البكالوريا، مثلهم مثل العمال والفلاحين عليهم أن ينووا الصيام، لكن قد يتعرضون لحالة من فقدان الطاقة بسبب قلق وفوبيا عالية، وهي حالة تجتاح الكثير من التلاميذ في الامتحانات المصيرية، الأمر الذي يجعل من الأستاذة الذين يحرسونهم، يسمحون لهم بالشرب والأكل المتمثل في وجبة حلوة المذاق.
وأوضح الشيخ مشنان أن الحالات الصحية لبعض التلاميذ الممتحنين، تكون معروفة وهي تتعلق بإصابات السكري خاصة، وهم مسموح لهم بشرب الماء والأكل وأخذ الدواء، حيث لا يجب أن يحرموا من ذلك، كما أشار إلى أن حالات شاذة لهؤلاء يستطيع الحارس من خلال ملامح وجهها أن يتنبأ بتعرضها لخطر، حيث يستوجب أن يسمح لها بالإفطار.
من جهته، أكد المنسق الوطني لنقابة الأئمة، الشيخ جلول حجيمي، أن وجوب الصيام ليس معناه تجاهل الجوانب الصحية للتلاميذ، بعدم توفير الماء والغذاء، ناصحا حراس امتحانات البكالوريا، بمراعاة هذه الحالات الاستثنائية، ولكن حسبه لا إفراط ولا تفريط، حيث شدد على احترام قيم الشهر وجعل الإغماءات أو التظاهر بفقدان الطاقة وسيلة للغش أو التهرب من الصوم.
وأفاد رئيس جمعية أولياء التلاميذ، خالد أحمد، بأنه قبل البدء في امتحان البكالوريا ستؤخذ تعليمات وإجراءات وإرشادات توجه إلى الحراس، للسماح بالتلاميذ كثيري التبول والمصابين بالسكري، والمتعرضين لحالة قلق يؤدي إلى فقدان الطاقة، بالأكل والشرب أو الخروج إلى المرحاض.
ولكن شريطة أن يكون ذلك، حسبه، في إطار تعليمات صارمة، حيث يجب أن تكون مرافقة لهؤلاء من حراس داخل وخارج القسم، مشيرا إلى أن الماء والغذاء والدواء ستكون متوفرة، وستكون عربات سيارات الإسعاف مزودة بكل ما يحتاجه التلميذ في الحالة الطارئة، مع توفير طاقم يضم أطباء نفسانيين والطب العام.