رياضة
الصحافة الفرنسية وصفته بالمغرور والأبله

توفيق مخلوفي أضاع “الذهب” لأنه احتفل بفوز قبل موعده

الشروق أونلاين
  • 20732
  • 18
ح.م
توفيق مخلوفي

بالرغم من أن حصول البطل الأولمبي الجزائري منذ أيام، توفيق مخلوفي على المركز الثاني في دورة شنغهاي في سباق 800 متر ضمن الجائزة الدولية الذهبية، مرّ من دون تعليق، بل اعتبره الجزائريون خبرا سعيدا، حيث يكفي عودة توفيق إلى المضامير بعد غياب بلغ مدة سنة لأسباب صحية، إلا أن الصحافة الفرنسية عادت وشرّحت السباق.

 واتضح بأن توفيق مخلوفي الذي اختار الجائزة الماسية للعودة إلى المنافسة كان بإمكانه وبسهولة الحصول على المركز الأول في سباق 800، وحصده نقاطا مهمة لأجل الظفر بالجائزة الكبرى، بعد استرجاعه إمكاناته في المحطات القادمة من هته الجائزة، فعلى بعد عشرة أمتار، قبل نهاية السباق كان توفيق مخلوفي يراقب منافسه الذي جرى على يمينه، وهو الجنوب إفريقي أندري أوليفير، وبمجرد أن تجاوزه اطمأن وراح يحتفل بطريقته المعهودة بفوزه المؤكد بالسباق، من دون الالتفات أو مراقبة جهته اليسرى، التي خرج منها المتسابق الكيني روبيرت بيوت وانتزع المركز الأول، وبقيت الكاميرا مركزة على مخلوفي وهو ذاهل لتضييعه المركز الأول بطريقة غريبة وصفتها الصحافة الفرنسية بين البلاهة والغرور .

 وكانت حسيبة بوالمرقة في سباق 800 متر في الألعاب المتوسطية عام 1992 قد عاشت نفس السيناريو، وكانت حينها بطلة للعالم في مسافة 1500 م، بطوكيو، فتفوقت على منافسة فرنسية بقرابة العشرة أمتار كاملة، ولكن بعض الغرور جعلها تشير للفرنسية باللحاق بها إن استطاعت إلى ذلك سبيلا، فاستفزتها وفقدت المركز الأول والميدالية الذهبية، لصالح متسابقة فرنسية مغمورة.

 يذكر أن توفيق مخلوفي قبل بداية السباق قام بحركاته الشهيرة من خلال وضع يده على جبهته والنظر في السماء، في سباق شارك فيه 12 متسابقا، من بينهم أرنب واحد، انسحب بعد الدورة الأولى، ومع ذلك ما زال توفيق مخلوفي يحتفظ بحظوظه لأجل انتزاع الجائزة الذهبية، وسبق له وأن قال لـ “الشروق اليومي” بأن هدفه المستقبلي هو تحطيم رقم قياسي عالمي في مسابقة 1500 متر، قبل عامين من موعد الألعاب الأولمبية 2016 التي سيدافع فيها عن لقبه الأولمبي.

مقالات ذات صلة