رياضة
تحكّمت فيها "العاطفة" وخانتها "الواقعية"

توقعات الجزائريين “غرّدت” خارج الإطار

الشروق أونلاين
  • 5449
  • 19
ح. م
براهيمي لم يتجاوز أوريي مثلما تمنى الأنصار

لم تستجب نتائج منتخب الجزائر لكرة القدم إلى توقعات أنصار محاربي الصحراء، حيث أظهرت مؤشرات إنّ غالبية التكهنات “غرّدت” خارج الإطار، بعدما طغى عليها كثيرا من “العاطفة” وافتقدت إلى الواقعية في مقاربة حقائق المونديال الأسمر رقم 30.

في استفتاء ونقاش نظّمه “الشروق الرياضي” وشارك فيه عدد معتبر من القراء كالعادة، أشار السواد الأعظم من عشاق الخضر إلى أنّ زملاء “ياسين براهيمي” سيتوجون باللقب، وكان ذلك لسان حال 8045 شخص بنسبة 62.08  %، و في مقام ثان، قال 15.12 بالمائة من المصوّتين بوصول المحاربين إلى النهائي، بينما اعتقدت نسبة محدودة (5.57 %) بتوقف المغامرة الغينية الاستوائية عند مستوى نصف النهاية، في حين جزم 17.20 بالمائة فحسب، بإقصاء تشكيلة “كريستيان غوركوف” في محطة الربع.

وفي نقاش “الشروق الرياضي”، ارتضى غالبية من شاركوا إلى اعتبار هزم منتخب الجزائر لنظيره السينغالي (2 – 0) على أنّه يؤكد استعادة المحاربين لصفة “المرشح فوق العادة”، خصوصا عندما يجد الأجواء المناسبة والخطة المحكمة، ويتمكّن اللاعبون من التأقلم مع طريقة (4 – 4 – 2) أو (4 – 4 – 1 – 1)، كما توّقع كثيرون سقوط الفيلة برباعية أمام لفيف “بوقرة” و”فغولي”، اعتبارا لكون مستوى البطولة “متواضع جدا جدا”.

وإذا كان الشارع الرياضي الجزائري ظلّ يردّد عاليا إنّ المحاربين سيفعلونها ويجلبون ثاني نجمة إفريقية بعد ربع قرن من الهزال، فإنّ فئة قليلة من ذهبت خلاف ذلك، وتساءل هؤلاء كيف لمنتخب أن يتألق في السماء الغينية، مع أنّه لا يملك ما سموه “مدربا محنكا ولاعبين عالميين”، وركّز ممثلو هذا الفريق على أنّ عناصر منتخب الجزائر “لم يتمكنوا من التسديد في إطار المرمى منذ سنتين في نواديهم” .

وبين الفريق الأول والثاني، اختار فريق ثالث التأكيد على وجوب منح “شبان” المنتخب الجزائري الفرصة حتى 2019، معتبرين أنّه “من غير المعقول اللعب على النتائج السريعة لفريق شاب”.

مقالات ذات صلة