منوعات
تقرير أسود رفعه مخرج وأبطال العمل لإدارة التلفزيون

توقف تصوير مسلسل “الانتظار” بعد 4 أيام من انطلاق تصويره في عنابة

الشروق أونلاين
  • 13567
  • 11
الشروق
حكيم قمرود - فتيحة سلطان - جمال بوناب

رفع المخرج التلفزيوني، حسين مزياني، تقريرا أسود لإدارة التلفزيون ضد المنتج المنفذ لمسلسل “الانتظار” الذي كانت تعتزم مؤسسة التلفزة الوطنية تصويره لموسم رمضان 2014، وذلك في أعقاب توقف العمل بالمسلسل، وعودة أبطاله من ولاية عنابة بعد 4 أيام من انطلاق عملية تصويره. علما أن المسلسل الذي كتبه الممثل الفكاهي حكيم قمرود، كان قد عرف عدة مشاكل وعقبات سبق لبطل سلسلة “الفهامة” أن كشف عنها لـ”الشروق”.

توقف التصوير بشكل فُجائي في مسلسل “الانتظار” بطولة الفنانة فتيحة سلطان، جمال بوناب، نور الدين بوصوف، هشام كيحال وغيرهم، حيث غادر فريق العمل بينهم الطاقم التقني ولاية عنابة.

عائدين نحو الجزائر العاصمة بعد استحالة استكمال التصوير. وحسب مصادر خاصة بـ”الشروق” فإن انعدام الإمكانات الإنتاجية حال دون تنفيذ العمل الذي تنتجه شركة “أطلس ــ فيلم” للمنتج حمّي يوسف لحساب التلفزة الوطنية.

وكان قد انتقل إلى ولاية عنابة فريق من 11 شخصا لتنفيذ المشاهد الأولى من العمل بينهم بطلات العمل: لمياء زوبير، منال عدون، نادية لكحل وحورية بهلول، بالإضافة للمخرج حسين مزياني، مدير التصوير ناصر شرشالي ومهندس الصوت محمد حليلي، على أن يلتحق بهم باقي الفريق لاحقا، إلا أن مشاكل عديدة حالت دون إتمام ذلك، كان أولها عدم حصول الممثلين والتقنيين على نسخة من تعاقدهم على المسلسل قبل تنقلهم إلى عنابة والإقامة بفندق “ميموزا بالاس”، كما سافرت الدفعة الأولى من فريق العمل دون “أمر بمهمة”، أين وجدوا أنفسهم في ظروف إقامة وتنقل سيئين، وهو ما وقف عليه المحضر القضائي الذي أحضره فريق المسلسل إلى مكان التصوير.

وفي هذا الصدد، أكد أحد العاملين في المسلسل الذي تحفّظ عن كشف هويته لـ”الشروق”: “كنا نعمل في ظروف جد صعبة، فهل يعقل أن نعمل مع منتج لا نراه ولا يحضر إلى البلاتو؟؟ كما اكتشفنا أن أجهزة وعتادا كثيرا كان غير متوفر حتى أن الممثلين اضطروا للتصوير بملابسهم الخاصة. 

يحدث هذا رغم أن الجهة المنتجة حصلت على الدفعة الأولى من ميزانية العمل من المؤسسة العمومية للتلفزيون. وكان أول يوم تصوير قد تم بمنطقة “hongrois les”، حيث كان يمثل هذا المكان أول ديكور وبلاتو للمسلسل الذي لم يزد فيه التصوير عن 4 أيام فقط ولم يتمكن بعدها فريقه من الاستمرار، مقررين العودة إلى العاصمة. 

علما أن وجوها كثيرة اعتذرت عن نفس العمل بسبب الأجور الزهيدة التي عرضت عليهم. في انتظار ما سيسفر عنه التقرير الذي كتبه المخرج، ليبقى مسلسل “الانتظار” بذلك معلقا إلى إشعار آخر.

مقالات ذات صلة