الجزائر
أشهر‮ "‬إسلامه‮" ‬عام‮ ‬1985‮ ‬ومتزوج من أربع نساء‮ ‬

توقيف المتهم الرئيسي‮ ‬في‮ ‬خطف الرضيع‮ “‬ليث‮” ‬بالميلية‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 55006
  • 105
ح.م
المتهم الرئيسي في العملية

هي‮ ‬أول زيارة للرضيع ليث إلى بيت عائلته،‮ ‬بعد أن قضى‮ ‬28‮ ‬يوما،‮ ‬من حياته بين مستشفى قسنطينة وتمالوس،‮ ‬لا‮ ‬يدري‮ ‬في‮ ‬أي‮ ‬عالم هو،‮ ‬وكان تسليمه من الطاقم الطبي‮ ‬لوالديه على الساعة الحادية عشرة صباحا في‮ ‬أجواء شهدتها عاصمة الشرق على طول كيلومترين،‮ ‬بين المستشفى الجامعي‮ ‬وحي‮ ‬بن الشرقي‮.‬

‭ ‬وتزامنت الأفراح والولائم التي‮ ‬أقامها والد ليث،‮ ‬مع توقيف وحدات الشرطة القضائية لأمن ولاية قسنطينة بالتنسيق مع أمن سيدي‮ ‬مزغيش وفرقة الدرك لتمالوس بسكيكدة،‮ ‬فجر أمس،‮ ‬المسمى‮ “‬ن.السعيد‮”‬،‮ ‬من مواليد‮ ‬22‮ ‬أوت‮ ‬1955‮ ‬بقابيلار بفرنسا،‮ ‬على مستوى مدخل قرية‮ “‬قطيط‮” ‬بسيدي‮ ‬مزغيش،‮ ‬بولاية سكيكدة،‮ ‬عندما كان‮ ‬يقود سيارة من نوع ماروتي‮ ‬زرقاء اللون ملك لزوجته شريكته في‮ ‬قضية اختطاف الرضيع‮ “‬ليث‮”.‬

‭ ‬وكان المتهم الذي‮ ‬أوقف بعد مطاردة أمنية شاركت فيها عدة أسلاك أمنية من مختلف الولايات بعد توزيع بيانات تتعلق به شخصيا وبالسيارة التي‮ ‬كان‮ ‬يستعملها في‮ ‬تنقلاته،‮ ‬يحاول اتخاذ مسالك ريفية وغابية منذ نهار الجمعة،‮ ‬عقب علمه بتوقيف زوجته،‮ ‬في‮ ‬سبيل الوصول إلى‭ ‬مقبرة الميلية بولاية جيجل التي‮ ‬ينحدر منها،‮ ‬لزيارة قبر والده لآخر مرة،‮ ‬ولم‮ ‬يفلح المعني‮ ‬في‮ ‬الوصول إلى مبتغاه،‮ ‬إذ تم الإبلاغ‮ ‬عن دخوله تراب ولاية سكيكدة،‮ ‬في‮ ‬ساعة مبكرة من صباح أمس،‮ ‬ليتم استنفار قوى الأمن لغلق جميع المنافذ باتجاه الميلية،‮ ‬قبل أن‮ ‬يسقط في‮ ‬المكان المذكور سابقا،‮ ‬ولم‮ ‬يبد أية مقاومة حال توقيفه،‮ ‬ليتم تحويله مباشرة على مقر أمن دائرة سيدي‮ ‬مزغيش،‮ ‬قبل تحويله على نيابة محكمة الزيادية بقسنطينة،‮ ‬كونها المسؤولة المباشرة على القضية‮.‬

‭ ‬المتهم الرئيسي‮ ‬فرّ‮ ‬ظهيرة نهار الجمعة،‮ ‬عقب توقيف زوجته واسترجاع‮ “‬ليث‮”‬،‮ ‬ويمتلك الجنسية الفرنسية،‮ ‬تزوج من أربع نساء،‮ ‬واحدة فرنسية الأصل،‮ ‬ويتعلق الأمر بالمسماة ستيفاني‮ ‬دومينيك فرانسواز مونوت،‮ ‬وهي‮ ‬ابنة برلماني‮ ‬سابق في‮ ‬فرنسا،‮ ‬وتطلق منها،‮ ‬بقرار من محكمة بلفور الفرنسية،‮ ‬قبل أن‮ ‬يهرب إلى الجزائر بعد متابعته في‮ ‬عدة قضايا،‮ ‬فتزوج من امرأة قسنطينية له منها خمسة أولاد،‮ ‬وأعاد الزواج بامرأة من العاصمة قضى معها ثلاث سنوات بعين البنيان،‮ ‬قبل أن تجبره على الطلاق،‮ ‬لتورطه في‮ ‬عملية نصب واحتيال على جار لهما،‮ ‬ليعيد الزواج للمرة الرابعة من المتهمة في‮ ‬هذه القضية،‮ ‬والغريب أن المتهم السعيد.ن عندما هرب من فرنسا عام‮ ‬1985‮ ‬دخل مسجد حداد في‮ ‬المنظر الجميل بقسنطينة واعتنق الدين الإسلامي‮ ‬قبل عقد قرانه مع المرأة القسنطينية‮. ‬

مقالات ذات صلة