-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشارع ينتفض رفضا للتطاول على أحد رموز الثورة

توقيف بيطري أهان الشهيد “حمّه لخضر” على فايسبوك بالوادي

الشروق
  • 1431
  • 2
توقيف بيطري أهان الشهيد “حمّه لخضر” على فايسبوك بالوادي
أرشيف

أوقفت، مساء الجمعة، المصالح الأمنية بولاية الوادي، طبيبا بيطريا، بتهمة إهانة أحد رموز الثورة التحريرية الكبرى، الشهيد حمه لخضر، قائد إحدى كبريات المعارك في الوادي إبان ثورة التحرير، المعروفة بمعركة هود شيكة.

جاء توقيف البيطري بعد شكوى تقدم بها أقارب الشهيد، على خلفية ما قام به من نشر كتابات في إحدى المجموعات الخاصة بنقل أخبار الولاية، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تضمنت إهانة لرمز من رموز الثورة التحريرية الكبرى بعبارات مشينة وأكاذيب ملفقة وأشياء غير حقيقية. لتقوم على إثر ذلك المصالح الأمنية المعنية، بتوقيف المتهم والتحقيق معه حول وقائع القضية.
وأثارت هذه القضية ردود أفعال قوية سواء على مواقع التواصل الاجتماعي، أم حتى على الواقع، حيث أدى ما كتبه ذلك البيطري، إلى موجة غضب عارمة وسط سكان ولاية الوادي وكذا عرش الربايع، الذي ينتمي إليه الشهيد حمه لخضر، ونفس الشيء من طرف الأسرة الثورية ممن اعتبروا ما كتب على الفيسبوك عبارة عن جريمة لا تغتفر، على حد وصفهم، بالأخص عندما يتعلق الأمر بشهيد سبل حياته من أجل أن تنعم الأجيال القادمة بالحرية والتحرر من براثن الاستعمار الفرنسي، كما كان لبطولاته وشجاعته في العديد من العمليات مضرب للأمثال، حيث ذاع صيته على المستوى الوطني، تغنى ببطولاته الشاعر الكبير مفدي زكريا.

وأفادت مصادر من عائلة الشهيد، بأن إهانة هذا الأخير “وهو في قبره” لن تمر مرور الكرام، مؤكدين على أنهم سيطلبون من السلطات القضائية تسليط أقصى العقوبات ضده. من جهة أخرى، أكد أحد رواد الفيس بوك من خلال صفحته الشخصية، أنها ليست المرة الأولى التي يقدم فيها هذا الطبيب على إهانة المجاهدين والشهداء.

وللإشارة، فإن القائد الشهيد محمد الأخضر عمارة، المعروف بحمه لخضر، المولود خلال سنة 1930، كان قائدا لعدة معارك بولاية الوادي، آخرها معركة هود شيكة، التي وقعت أيام 8، 9، 10 أوت 1955. كما كانت هذه المعركة، بحسب المؤرخين، عبارة عن مقدمة لهجمات الشمال القسنطيني، لفك الخناق عن منطقة الأوراس، كما عرفت معركة هود شيكة، مشاركة 45 مجاهدا استشهدوا جميعا باستثناء أحد المجاهدين، قريد عبد المالك، المدعو الجنة، الذي توفي قبل سنوات قليلة. وتكبد الاستعمار الفرنسي خسائر فادحة في الأرواح، خلال المعركة التي شاركت فيها الطائرات، إضافة إلى مئات الجنود ضمنها قوات اللفيف الأجنبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عادل

    ومتى يتم توقيف من اهان الأمير عبد القادر الجزائري وبومدين ؟

  • adrari

    ولمذا لا تطبقون القانون (نفس الشىء) اذا على ايت حمودة العنصري