“توقيف رئيس قباضة ميناء وهران كان بسبب الإهمال ولا حصانة للجمركيين المتورّطين”
صرّح أمس، المدير العام للجمارك محمد عبدو بودربالة، أنّ قرار توقيف رئيس القباضة على مستوى ميناء وهران جاء بناء على تورّطه في قضيّة الاختلاس، مؤكّدا أنّه لن يضع أيّ حاجز في طريق التحقيقات بخصوص المتورّطين في صفوف الجمارك، كاشفا عن تسجيل عدّة قضايا تهريب رؤوس الأموال وتبييضها ورفع تعداد الجمارك إلى 30 ألف مستقبلا وتكييف المهام حسب المتطلبات الحديثة.
وأوضح بودربالة، على هامش حفل تخرّج الدفعة الرابعة لضباط الرقابة على مستوى المدرسة العليا للجمارك، بخصوص التحقيق في قضيّة اختلاس أزيد من 60 مليار سنتيم على مستوى القباضة الرئيسية تتعلّق بـ 350 ملف تورّط فيها وكلاء العبور، أنّه تمّ توقيف رئيس القباضة على الرغم من أنّه هو من أودع شكوى بخصوص الثغرة المالية، بناء على الإهمال كما تمّ توقيف متّهمين آخرين، مؤكّدا أنّ القضيّة تتواجد حاليا على مستوى العدالة، وجزم بودربالة أنّه لن يضع أيّ عائق أمام تحقيقات مصالح الأمن أو العدالة بخصوص المتّهمين من صفوف الجمارك .