توقيف شخص يمارس عبادة الشيطان وسط مدينة الوادي
أوقفت الشرطة بالوادي، مساء الجمعة، شخصا يقوم بممارسة طقوس عبادة الشيطان في منزله بحي النزلة وسط المدينة، وتم اكتشاف أمره عقب نشوب حريق بمنزله، قام الحيران بالإبلاغ عنه، وهرعت الحماية المدنية لإخماده، غير أن الموقوف تصدى لأعوانها، محاولا منعهم من إطفاء النار، واستعمل قارورة غاز لتهديدهم، غير أن قوة تدفق المياه، من خراطيم الحماية المدنية منعته من عرقلة عملها، بدورها مصالح الشرطة، سارعت لتوقيف ذلك الشخص، وهنا كانت المفاجأة؛ إذ ظهر سر محاولة المعني منع إخماد النيران، فالأمر لم يكن متعلقا بمسكن، بل بـ “معبد” تمارس فيه طقوس عبادة الشيطان. اكتشفت فيه كتب غريبة، ووسائل وأغراض تستخدم في إقامة الطقوس الشيطانية.
كما أفادت شهادات لجيرانه، عن قيامه بممارسات مشبوهة، ومن ذلك تعليق وإشهار صور ورموز غريبة، كما كان يردد حينا أنه مسيحي، وتارة يقول إنه من أتباع دين جديد. لكن كانت تصدر عنه تصريحات تمجد الشيطان الرجيم ويعتبره “منقذا للبشرية.. وحاميها ومرشدها لتحقيق ما تصبو إليه”، بالمقابل لم يكن هذا الشخص يسعى إلى إقناع الآخرين إلى اتباع ديانته الشيطانية. واقتادت الشرطة ذلك الشخص، البالغ من العمر 35 سنة، وباشرت
التحقيق معه، في خلفية سلوكاته ومعتقداته، وخلفية الحريق الذي شب بالمنزل. فضلا عما إذا كان للموقوف جهات تقف ورائه، مع التحقق من سلامته العقلية.
للإشارة ان هذه الحادثة أحالت الشارع المحلي بالوادي، إلى واقعة إدعاء أحد أشخاص النبوة، ببلدية حاسي خلفية قبل سنوات قليلة، حيث زعم هذا المدعي أن المخدرات مباحة، باعتبارها حسب زعمه، “تبعد الحقد والبخل والمشاكل”، علما أن هذا المدعي، الذي أوقفه الدرك كان قبلها مروجا المخدرات.