توقيف فلاح مغربي بتلمسان وبحوزته بذور القنب الهندي
تمكنت، أمس، عناصر فرقة البحث والتحري للشرطة القضائية لأمن ولاية تلمسان، من توقيف رعية المغربي، يبلغ من العمر 30 سنة، كان يستقل حافلة لنقل المسافرين، حيث وبعد تفتيشه عثرت ذات العناصر بحوزته على كيس يحتوي على بذور القنب الهندي.
ومكنت يقظة عناصر الأمن، من توقيف الرعية المغربي، وهو يحمل كيسا لبذور القنب الهندي، في مفاجأة غير متوقعة، وكشفت مصادرنا أن ثمن الحبة الواحدة من هذه البذرة يصل إلى 90 أورو. وخلال التحقيقات الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة مع المتهم، صرّح الأخير أنه فلاح تعرف على مواطن تونسي، وعده بتسهيل مهامه، كون تونس حسبه وعقب الثورة تعرف تراخيا أمنيا، وهو ما جعل المغربي وشريكه يخططان للقيام بزراعة كميات واسعة من الأراضي الفلاحية بمخدر القنب الهندي، باستغلال خبرات المغربي في المجال، لإنتاج المخدرات الفائقة الجودة، وتسويقها لاحقا لجني الملايين، لكن الرحلة انتهت بحدود ولاية تلمسان، إذ تم توقيف الرعية المغربي وأحيل أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تلمسان، الذي أمر بإيداعه الحبس الاحتياطي، بتهمة الهجرة غير شرعية وحيازة بذور نبات القنب الهندي، والتحضير لزراعتها وإنتاج المخدرات وبيعها .
وتجدر الإشارة، إلى أن عملية توقيف الرعية المغربي الذي كان ينوي زراعة القنب الهندي في أراض فلاحية بتونس، بتواطؤ مع أحد المواطنين هناك، سبقها حسب ما أشار إليه المكلف بالإعلام والاتصال على مستوى الأمن الولائي بتلمسان، نصب مجموعة من الأكمنة والتدقيق في هويات الآلاف من المواطنين الذين يعبرون يوميا الطريق الوطني رقم 35 الرابط بين مدينة مغنية الحدودية وباقي ولايات.