وعد بإعادة إنزال منتوجه إلى السوق بعد 10 أيام
توقيف مصنع مصري ينتج موادا غذائية “خطيرة” على صحة المستهلكين
المصنّع المصري كان يتلاعب باللحوم المجمّدة
أوقفت المصالح البلدية التابعة للكاليتوس مصنعا مصريا عن الإنتاج بعد قرابة السنة من تواجده بالجزائر، بسبب عدم توافق طريقة إنتاجه للشروط والقوانين المعمول بها في التصنيع الخاص بالمواد الغذائية بالجزائر.
-
في حين أكد المسؤول عن المصنع أنه سيشرع في تسويق منتوجه للمرة الثانية بداية من الأسبوع القادم.
-
وأضاف أحد عناصر مكتب الصحة والنظافة ببلدية الكاليتوس أن المصنع المصري كان يقدم منتوجا يسمى “كفتة سيخ” يعتمد في إنتاجه على اللحم المجمّد كمادة أولية، ليصنع به نقانق يعاد تجميدها مرة أخرى لتنزل إلى المستهلك.
-
وهذا ما كان سببا مباشرا في إصدار قرار الغلق لهذا المصنع، خاصة بعد أن طلبت الهيئات المسؤولة من المستثمر تغيير المادة الأولية التي يتم بها الصنع نظرا للضرر الذي يمكن أن تلحقه بالمستهلكين، إلا أنه رفض أن يغير طريقة الصنع، متحججا بأنها نفس الطريقة التي يعتمدها في مصر من خلال مجموعة من المصانع.
-
وأضاف المسؤول عن الصحة بذات المكتب أن استخدام اللحم المجمد بعد إزالة التجميد عنه يشكل أخطارا كبيرة على صحة المستهلك، لأنه يفرز سائلا يعد محيطا خصبا لتكوّن مختلف الجراثيم ويتسبب في ذلك بإصابة المستهلكين بأمراض كثيرة، سيما وأن هذا المنتوج ينزل الى الأسواق مجمدا.
-
كما ذكرت لنا عناصر من المكتب أن مفتشية البيطرة هي التي قررت إيقاف نشاط المصنع بعد تحليلها لعينة من إنتاجه وتقرر بعدها أنه قد تكون مضرة بصحة المستهلكين نظرا للمواد الأولية المصنوعة منها، فيما لم تتأكد ما إذا تم تسويق جزء منه أم لا.
-
مدير التجارة لولاية الجزائر عماري أرجع سبب غلق المصنع إلى عدم احترام الشروط الأساسية للتصنيع في الجزائر، محددا مكتب النظافة والصحة بالبلدية كسبب في الغلق، وأضاف أنه رفض منح الرخصة له للمواصلة النشاط في المنطقة الصناعية لبلدية الكاليتوس بعد القيام بجولة مراقبة قبل أشهر.
-
وأكّد أن بعض المؤسسات الإنتاجية تنشط دون رخصة منها الخاصة بمواد التجميل، الغازات، الغراء وغيرها، مما يسمح بوجود مثل هذه القرارات، وكذا يهدد بتسويق منتجات مضرة بصحة المستهلكين، وذلك نتيجة فراغ قانوني، لأن العمل بالرخصة لم يشرع فيه إلا ابتداء من سنة 1997، ولايزال إلى يومنا هذا تنشط مؤسسات إنتاجية خارج حدود المراقبة بسبب غياب الرخص القانونية التي تخوّل لها النشاط.
-
وتسعى مصالحه للحفاظ على المراقبة الدورية للمؤسسات التي تعنى بإنتاج المواد الغذائية إلى جانب مكاتب الصحة والنظافة بكل بلدية، وقد أوقفت المديرية خلال هذه السنة 4 مؤسسات بسبب مشكل النظافة تنشط بمجال المشروبات والمثلجات.
-
ممثل مصنع “كفتة سيخ” ولدى اتصالنا به هاتفيا وعد بتسويق المنتوج بعد عشرة أيام فور وصول المسؤول الأول عن المصنع، نافيا وجود أية أوامر بالغلق، وأضاف أن المصنع تعثر بسبب بعض الإجراءات الإدارية التي تتطلب بعض الوقت.
-
وأجابنا بناء على أننا زبائن نسأل عن المنتوج، أنه معطل بسبب تجديد التغليف الذي سيصدر قريبا من وزارة التجارة، وأنه سبق تسويق كمية من المنتوج ببلديات العاصمة منذ ثلاثة أشهر.