الجزائر
مهمتهم جمع الأموال وإرسالها إلى الإرهابيين بدول التوتر

توقيف 10 أشخاص بينهم تونسية ينشطون لصالح “داعش”

الشروق أونلاين
  • 2951
  • 0
الأرشيف

أفادت مصادر مطلعة لـ “الشروق”، بأن فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بباب جديد بالعاصمة قدمت 10 أشخاص ينتمون إلى التنظيم الإرهابي المسمى “داعش”، أمام محكمة باب الوادي الأحد. وذكرت ذات المصادر أن مهمة هؤلاء كانت جمع الأموال وإرسالها إلى الجماعات الإرهابية المنضوية تحت لواء التنظيم، المنتشرة في مختلف بؤر التوتر في بعض البلدان العربية، على غرار سوريا، كما أن مهمة الموقوفين، حسب التحقيقات الأمنية، هدفها تجنيد العناصر المتابعين في الجزائر وتزوير وثائقهم وترحيلهم إلى سوريا عبر تركيا، ومن بين الموقوفين، حسب مصادر “الشروق”، امرأة من جنسية تونسية.

وتأتي هذه العملية النوعية بعد أن كثفت القوات الأمنية الجزائرية وجودها في المدن والأحياء بخاصة الشعبية لتعقب شبكات دعم وإسناد الجماعات المتطرفة، التي تنحصر مهامها في جمع الأموال والمؤونة والأغذية والمعلومات وشرائح الهاتف للجماعات المتطرفة التي تنتشر بكثرة في الجبال والغابات.
وتمكنت قوات الجيش منذ بداية 2017 من توقيف أكثر من 57 عنصرا، 23 منهم خلال شهر مارس المنقضي و9 في فيفري و25 آخر تم توقيفهم بداية العام الجاري.
ويتركز وجود هذه الجماعات بشكل لافت في الشرق الجزائري كولايات سطيف وجيجل وبجاية وبرج بوعريريج وبومرداس وتيزي وزو وأيضا تتمركز في ولايات الغرب كوهران وسيدي بلعباس وغليزان.
وتسند إلى هذه الجماعات مهام تجنيد الشباب بخاصة العاطلين للالتحاق بالجماعات المتطرفة، مستخدمة خطابات لها علاقة بالجهاد ضد الكفار وإقامة دولة الإسلام ونصرة المسلمين، وشن الجيش الجزائري في الفترة الممتدة بين 2014 و2017، عدة عمليات عسكرية كبيرة في مناطق جبلية وعرة في البويرة، من أجل القضاء على الجماعات التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة “داعش”.

مقالات ذات صلة