توقيف 125 شابّ واختفاء 16 “حراقا” بخمس ولايات
أوقف حراس السواحل بكل من عنابة، سكيكدة، وهران، مستغانم، تلمسان، محاولات هجرة غير شرعية لـ125 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع. فيما أوقفت عناصر الدرك الوطني بغرداية، 12 مهاجرا غير شرعي من مختلف الجنسيات..
وفي إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، حسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني، الجمعة، من توقيف تاجري مخدرات، وضبط 35 كيلوغراما من الكيف المعالج و7020 وحدة من مختلف المشروبات بكل من برج بوعريريج، البليدة، تيبازة، البويرة، وهران، بسكرة.
..واختفاء 16 حراقا قبالة سواحل مدينة عنابة
لا تزال عائلات الحراقة الستة عشر تنتظر كشف مصير أبنائها وفلذات أكبادها الذين راجت أنباء عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن انقلاب قاربهم نتيجة سوء الأحوال الجوية، واحتمال غرقهم قبالة سواحل مدينة عنابة بعد محاولتهم ليلة الأربعاء الماضي العبور نحو الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط .
حالة من الفزع والخوف والترقب تعيشها قرابة 16 عائلة ينحدرون من مختلف أحياء ولاية عنابة، بعد انقطاع أخبار 16 مهاجرا غير شرعي تتراوح أعمارهم ما بين 18 و27 سنة، ينحدرون من أحياء مختلفة من ولاية عنابة، قرروا الهجرة غير الشرعية نحو جزيرة سردينيا الإيطالية على متن قارب تقليدي الصنع انطلاقا من شاطئ سيدي سالم التابع إداريا إلى بلدية البوني، بعدما تقربوا من سماسرة تهريب البشر وابتاعوا زورقا خشبيا وحددوا تاريخ رحلتهم ليلة الأربعاء الماضي.
لكن سوء الأحوال الجوية حال دون إتمام رحلتهم، حيث تضاربت الأخبار حول مصيرهم، ففيهم من يقول إن قاربهم انقلب في عرض البحر، ومنهم من يقول إنهم تاهوا ولقوا مصيرا مجهولا إلى حد كتابة هذه الأسطر. عائلات الحراقة دخلوا في حالة هستيريا بين مكذب للخبر الذي تداولته مواقع التواصل الاجتماعي ومؤكد له، وما زاد من شكوكهم هو عدم ورود اتصالات هاتفية من أبنائهم تؤكد وصولهم إلى الضفة الأخرى بسلام، وعليه تنقل العشرات من العائلات نحو مقر خفر السواحل ونظموا وقفة احتجاجية هناك مطالبين ذات الجهات بالبحث عن فلذات أكبادهم في عرض البحر من أجل معرفة مصير أبنائهم المختفين أو تأكيد الخبر وإنهاء معاناتهم المستمرة.