حولوا أموال مسروقات إلى وجهة مجهولة بالجزائر
توقيف 22 جزائريا بايطاليا وإصدار مذكرة توقيف بحق 8 آخرين
أوقفت الشرطة الايطالية بمدينة ميلانو شمال البلاد أول أمس، 22 رعية جزائريا وأصدرت مذكرات توقيف بحق 8 آخرين ذلك على خلفية تهم ذات صلة بتحويل مخلفات مالية إلى الجزائر، لنحو 2 مليون أورو لعمليات سطو وسرقات لسيارات فاخرة ومتاجر سياحية فخمة في مدينة ميلانو، فيما لا يزال التحقيق جاريا لمعرفة الوجهة التي أخذتها الأموال المحولة إلى الجزائر، حيث يعتقد المحققون بأنه تم تحويلها لجهات على علاقة بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
-
وأوضحت الشرطة الايطالية حسب ما نقلته وسائل العلام المحلية، بأن الأمر بتعلق بعصابة مكونة من 30 جزائريا إضافة إلى مواطن إيطالي يبلغ من العمر 70 عاما اتخذ محله كنقطة تجميع لمسروقات، حيث اختصت العصابة المفككة في السطو على السيارات الفاخرة ومتاجر فاخرة ومرتادي معرض السياحة بميلانو، حيث تتم عملية بيع المسروقات في دول مثل النمسا فرنسا هولندا وبلجيكا، وتحويل العائدات المالية على الجزائر، حيث أكدت الشرطة الايطالية ان عملية التحقق والتدفق من الوجهة التي أخذتها هذه المبالغ المالية في الجزائر ما زالت جارية بالتعاون مع الشرطة الجزائرية، مشيرة إلى أن التحقيق في القضية قد انتقل إلى فرقة مكافحة الإرهاب التابع للشرطة الايطالية.
-
وانطلق التحقيق حسب تقرير الشرطة الايطالية منذ 2009 حيث تم رصد كثر من 200 عملية سرقة وسطو، في مدينة ميلانو وضواحيها، حيث تم رصد روابط بين هذه العصابة وبين مجموعة من الموقوفين الجزائريين والتونسيين في مدينة برغامو القريبة عام 2009، على خلفية تهم تعلق بدعم مالي للجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر.