فيما أعلنت لجنة الدفاع عن البطالين مشاركتها في مسيرة الطلبة اليوم
توقيف 3 مشاركين في تجمع للبطالين بالعاصمة
أوقفت أمس، مصالح الأمن، طالبين شاركا في التجمع الذي دعت إليه اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين الجزائريين، بساحة أول ماي بالجزائر العاصمة، فيما أفرجت عن ثالث، بعد فترة من توقيفه.
-
وقال الناطق باسم اللجنة سمير لعرابي لـ”الشروق”، أن العشرات من المواطنين تجمعوا بساحة أول ماي العاصمة، بمشاركة الناشطة دليلة تواتي التي تم توقيفها بتهمة توزيع منشورات وبرأتها محكمة مستغانم، للتنديد بالوضعية المزرية التي يتخبط فيها العاطلون عن العمل، وجميع الفئات المهمشة في المجتمع في الوقت الذي تزخر فيه البلاد بإمكانات مالية معتبرة، كما يهدف التجمع ـ حسب المتحدث ـ إلى توحيد جهود النضالات السلمية التي تعرفها جميع القطاعات، والضغط على السلطات العمومية بمختلف درجات مسؤولياتها، على تلبية لائحة مطالب وصفتها اللجنة بالشرعية والمستعجلة، مؤكدا مشاركة أعضاء اللجنة في المسيرة التي سينظمها الطلبة اليوم بالعاصمة.
-
وأوضح المصدر ذاته أن التجمع بدأ قبل الوقت المحدد بكثير، بحضور أكثر من مائة شخص، إلا أن مصالح الأمن فرقتهم بعد فترة من الأخذ والرد بين الطرفين، مشيرا إلى أن اختيار لجنته لمكان وتاريخ التجمع ليس اعتباطيا وإنما له رمزية لكفاح العمال ونضالهم ضد الاستغلال والرأسمالية، وقال: “لاحظنا وجود عدد كبير من النضالات في مختلف القطاعات، إلا أنها مشتتة وفئوية، ونداء اليوم للمّ شمل جميع هذه الكفاحات”.
-
وأوضح الناطق باسم اللجنة، أن العشرات من البطالين والعمال والنقابيين، ومناضلي أحزاب، استجابوا لنداء اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، حيث ألقى ممثلو هذه الأخيرة كلمات حول مطالب المعتصمين، ومن أهمها المطالبة بتخصيص منحة بطالة تقدر بـ 50 بالمائة من الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون لكل طالب عمل، السكن للجميع، وترسيم كل العمال المؤقتين، عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، منع تسريح العمال لأسباب اقتصادية، مع فتح مناصب عمل دائمة في كل القطاعات، والحق في حرية التعبير والتنظيم والتظاهر.