الجزائر
استغلوا إسقاط التأشيرة من قبل الجزائر لاستغلالها كنقطة عبور

توقيف 30 سوريا بمطار الجزائر زوروا جوازات سفر لطلب اللجوء بأوروبا

الشروق أونلاين
  • 10314
  • 13
ح/م
مطار هواري بومدين

لجأ عدد من الرعايا السوريين إلى عصابات التزوير للحصول على بطاقات هوية وجوازات سفر مزورة يتم استغلالها للسفر إلى الدول الأوروبية، مرورا بالجزائر التي أسقطت على القادمين من سوريا تأشيرة السفر مراعاة لظروف الحرب، وقد تمكنت مصالح شرطة مطار هواري بومدين منذ بداية السنة الجارية، من توقيف 30 رعية سورية من أصل 100 موقوف ضمنهم مصريون، استغلوا جوازات سفر مزورة للهروب إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” عن مصادر موثوقة، تم تحويل عدد من السوريين على العدالة، ويتعلق الأمر بأولئك الذين استقروا في الجزائر لأيام، في إطار استغلال الجزائر كنقطة عبور نحو فرنسا وبلجيكا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، قبل أن يستقلوا طائرات نحو أوروبا بوثائق الهوية المزورة، فيما تم إعادة ترحيل عدد آخر في الرحلات التي جاءوا على متنها خصوصا منها القادمة من مصر، ويتفق الموقوفون الذين تم إخضاعهم للتحقيق الأمني على أنهم يقومون بتزوير الوثائق بسوريا مع سبق نية الهروب من نظام الأسد قبل الاستقرار في أوروبا وتقديم طلب اللجوء السياسي هناك، وتفطنت مصالح الأمن إلى العملية بعد تفتيش يدوي دقيق لأمتعة السوريين الوافدين إلى الجزائر، حيث تم العثور على جوازات سفر مزورة، ووثائق هوية، وكذا دعوات إقامة مخبأة بإحكام لاستغلالها في النقطة الثانية للسفر .

وكانت مصالح الأمن قد أوقفت أمس الأول الاثنين ثلاثة رعايا سوريين دخلوا الجزائر قاصدين باريس، مستغلين في الرحلة الثانية جوازات سفر مزورة، حيث تقرر بعد التحقيق معهم توقيفهم وإحالتهم على العدالة.

وقد أقرت السلطات الجزائرية تمديد فترة إقامة السوريين في الجزائر إلى 7 أشهر قابلة للتجديد، حيث استقبلت بالمناسبة مئات العائلات التي تعيش حاليا بالجزائر، في وقت يدرس أبناؤها بالمدارس الجزائرية على اعتبار أن العدد الإجمالي للاجئين من المتمدرسين لم يتجاوز مائة تلميذ وطالب، وكانت السلطات اقترحت تخصيص مدرسة لهم في حال ما إذا كان العدد كبيرا مع إخضاعهم للبرنامج السوري قبل أن يتقرر إدماجهم في المدارس العمومية لقلة العدد.

مقالات ذات صلة