الجزائر
حجز منشورات تسيء للرسول "صلعم" وتستهزئ بالأنبياء

توقيف 4 أشخاص يروّجون للطائفة الأحمدية بغليزان

الشروق أونلاين
  • 7162
  • 1
الأرشيف

ألقت مصالح الدرك الوطني بولاية غليزان، القبض على أربعة أشخاص يمارسون طقوس الأحمدية وينشرونها بدوار المرابطين بإقليم بلدية بني درقن التابعة إقليميا لدائرة زمورة حيث تم إكتشاف أمرهم بعد ثبوت تورطهم في التحريض على نشر هذا الإعتقاد الديني المسيئ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبقية الأنبياء والاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة.

حسب ما علمته “الشروق” فإن المتورطين الأربعة أحيلوا على وكيل الجمهورية لمحكمة زمورة الذي أمر الإثنين، بإيداعهم الحبس المؤقت بتهمة ممارسة طقوس الأحمدية ونشرها وسط المواطنين وذلك بعد إستكمال التحقيقات من قبل عناصر الدرك الوطني. ووفق لمصادر “الشروق” فإن عملية التحقيق التي باشرتها عناصر الدرك الوطني بعد تلقيها لمعلومات تفيد بنشاط هؤلاء الأشخاص ضمن عصابة تمارس طقوس الاحمدية تعتمد على نشر مناشير تحريضية وكتب مسيئة لديننا الحنيف رمي إلى زعزعة إيمان المسلمين مع الإساءة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وبقية الأنبياء مع الاستهزاء بمعتقدات أهل السنة، بالإضافة إلى مجموعة من الخطب تخص التيار الأحمدي. كما أن من بين الكتب التي عثر عليها بحوزة هؤلاء المتورطين كتابا يمجد المهدي المنتظر والتحضير لاستقباله بطرق غير معقولة ومسيئة للدين ومخالفة للشرع الإسلامي.

وقد كشفت مصادر “الشروق” بأن التحقيقات التي قامت بها فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بغليزان أن المتورطين لم ينفوا التهم المنسوبة إليهم وإعترفوا بممارسة معتقدهم المتمثل في ممارسة طقوس الاحمدية وهم يعملون جهارا لنشرها وسط المواطنين ويستهدفون بعض الشباب للزج بهم في هذه الطقوس حيث أكدت التحقيقات بأن إتباعهم لهذا التيار عن قناعة وهم لا يتخوفون من أي إجراء عقابي ضدهم بالإضافة إلى قيامهم  جمع التبرعات قصد التكفل بالمصاريف الخاصة بالتيار الأحمدي بالمنطقة.

وإستنادا لمصادر “الشروق” فإن فصيلة الأبحاث بغليزان تمكنت من الوصول إلى معلومات دقيقة وخطيرة تفيد بنشاط شبكة وطنية متمركزة بعدة ولايات من الوطن كانت تعمل في سرية تامة وتنشط في مجال نشر الإعتقاد الاحمدي تعتمد على جمع التبرعات من قبل المتعاطفين معهم وأغلبيتهم يمارسون نشاطات حرة وتجارية ويعتمدون على الجانب المالي لأجل جلب وإستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب وتحريضهم على إعتناق الأحمدية.

من جهتها مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية غليزان علقت على القضية بالمعزولة والممارسة خارج المساجد وبعيدة عن بيوت الله حيث قال مسؤولها الأول لـ”الشروق” بأن بيوت الله بغليزان محصنة من أي تيار وافد لا يتناسب ومرجعيتنا الوطنية وأن الخطاب المسجدي الداعي لتكريس المرجعية الوطنية حاضر بقوة وكل الأئمة مجندين لذلك ولا يوجد أي مجال للشك في ذلك وأن غليزان معروفة بزواياها النشطة في مجال العلم والقرآن والتربية الدينية الصحيحة للناشئة وفق المرجعية الوطنية ولم يسبق وأن سجلت الولاية أية حالة مماثلة.

مقالات ذات صلة