الجزائر
المحتجون يصرّون على إلغاء نتائج المحليات

توقيف 50 متظاهرا عقب تجدّد أعمال الشغب في الظهرة بالشلف

الشروق أونلاين
  • 3012
  • 1
الأرشيف

تجدّدت أعمال الشغب في بلدية الظهرة في الشلف، الإثنين، التي قادها مناضلو حزب التجمع الوطني الديمقراطي، احتجاجا على ما وصف بالتزوير الفاضح، الذي أدى إلى اعتلاء مرشح جبهة المستقبل كرسي رئيس البلدية.

وشهدت بلدية الظهرة إنزالا أمنيا مكثّفا، للحيلولة دون انزلاق الوضع نحو الأخطر، حيث تدخلت قوات مكافحة الشغب التي طاردت المتظاهرين، مدعومة بحوامات مصالح الدرك الوطني التي تنقلت على متنها حسب مصادر “الشروق”  قيادات  أمنية لمتابعة أحداث الشغب وتطوراتها التي خلفت نحو 60 جريحا، تم تحويلهم على جناح السرعة إلى عيادة متعددة الخدمات لتلقي العلاج، إلى جانب توقيف أزيد من 50 متظاهرا.

وتمسك المحتجون بمواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية إلغاء نتائج الانتخابات واسترجاع مقاعدهم التي استولى عليها على حدّ تعبيرهم حزب المستقبل عبر التزوير. كما اقترحوا تعيين مندوب لتسيير شؤون البلدية إلى حين تسوية المشكل الذي أخذ أبعادا خطيرة. علما أنّ المحتجين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني الديمقراطي اتهموا المير الذي ترشح في صفوف حزب المستقبل وظفر برئاسة البلدية، باقتحام مكاتب التصويت بالقوة والتلاعب بالنتائج التي أفرزتها الصناديق، ما انجر عنه حصول جبهة المستقبل على 10 مقاعد مقابل 9 مقاعد للأرندي، الذي فقد رئاسة البلدية.

وكذّبت مصالح الأمن الشائعة التي راجت في بلدية الظهرة، التي مفادها وفاة أم وطفلها اثر سقوط قذائف مسيلة للدموع بمنزليهما واستنشقاهما لغازاتها السامة التي بادرت مصالح الأمن لاستعمالها لتفريق المعتصمين وإخلاء وسط المدينة.

مقالات ذات صلة