توكاييف يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لكازاخستان
أدى قاسم جومارت توكاييف اليمين الدستورية رئيساً لكازاخستان، الأربعاء، بعد الاستقالة المفاجئة للرئيس نور سلطان نزارباييف بعدما قضى 30 عاماً في السلطة.
واستقال نزارباييف (78 عاماً)، الثلاثاء، في أولى خطوات تحول سياسي محكم فيما يبدو ويضمن له الاحتفاظ بنفوذ كبير.
وكان نزارباييف، الذي منحه البرلمان رسمياً لقب “زعيم الأمة”، آخر زعيم من الحقبة السوفييتية ما زال في السلطة وأشرف على إصلاحات ضخمة في مجال السوق في الوقت الذي مازال فيه يحظى بشعبية على نطاق واسع في بلاده التي يبلغ عدد سكانها 18 مليون نسمة.
وقال في كلمة أذيعت بالتلفزيون: “لقد اتخذت قراراً ليس هيناً بالنسبة لي وهو الاستقالة كرئيس”. ووقع على مرسوم ينهي سلطاته ابتداء من 20 مارس.
وأضاف “أرى باعتباري مؤسس دولة كازاخستان المستقلة أن مهمتي الآن هي تسهيل ظهور جيل جديد من الزعماء يواصلون الإصلاحات الجارية في البلاد”.
ووفقاً للدستور، سيكمل توكاييف بقية مدة نزارباييف التي تنتهي في أٌفريل عام 2020.
ويتقن توكاييف (65 عاماً) الروسية والإنكليزية والصينية.
ولم يتضح بعد ما إذا كان رئيس الوزراء السابق الذي تلقى تعليمه في موسكو سيرشح نفسه بعد ذلك للرئاسة. وأشاد نزارباييف به، الثلاثاء، ووصفه بأنه “رجل يمكن الوثوق فيه لقيادة كازاخستان”.
وانتخبت داريجا نزارباييف الابنة الكبرى للرئيس السابق رئيسة للمجلس الأعلى بالبرلمان، الأربعاء، وهو ثاني أهم منصب في البلاد بعد الرئيس.
وتولى نزارباييف رئاسة البلاد الغنية بالنفط عام 1989 عندما كانت جمهورية سوفييتية بصفته سكرتيراً أول للحزب الشيوعي، واحتفظ بالسلطة بعد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991. وكان يفوز في الانتخابات بأكثر من 90 في المائة.
وقال توكاييف بعد أن أدى اليمين الدستورية، إنه سيواصل سياسات نزارباييف وسيعتمد على آرائه في الأمور السياسية الرئيسية، كما اقترح تغيير اسم العاصمة من أستانة إلى نور سلطان، تكريماً لسلفه أول رئيس للبلاد.