توكيلو رانتي: أتحمّل مسؤولية إهدار ضربة جزاء ضد الجزائر
قال اللاعب الدولي الجنوب إفريقي توكيلو رانتي بأنه لا يتنصّل من مسؤولية إهدار ضربة جزاء ضد الجزائر، اللقطة التي اعتبرت منعرج مباراة المنتخبين مساء الإثنين الماضي.
وكانت كرة رانتي قد ارتطمت بعارضة مرمى الحارس وهاب رايس مبولحي عند الدقيقة الـ 54، تلاها تمرّد كتيبة “محاربي الصحراء” وتسجيلهم لثلاثة أهداف.
وقال توكيلو رانتي “لمّا تحصلت على ضربة جزء التقطت الكرة وأنا كلّي ثقة في إضافة الهدف الثاني. أنا سعيد لتحمّلي مسؤولية التنفيذ، لكن أشعر بالتعاسة لإهدار ضربة الجزاء”. كما جاء ذلك في تصريحات نقلتها الصحافة الجنوب إفريقية، الأربعاء.
وأعرب مهاجم فريق بورنموث الإنجليزي – البالغ من العمر 24 سنة – عن شكره لزملائه الذي تعاطفوا معه ورفعوا من معنوياته، مناشدا جمهور “البافانا بافانا” على تقبل أمر إهدار ضربات الجزاء كجزء من لعبة كرة القدم.
وعمّا إذا كان سينبري لتنفيذ ضربة جزاء قد يستفيد منها منتخب جنوب إفريقيا في “كان” 2015 بغينيا الإستيوائية، ردّ توكيلو رانتي، قائلا “بالطبع سأنفذها. أنا واثق من أنّي أستطيع تصحيح الأخطاء”.
وسبق لعديد نجوم الكرة إهدار ضربات الجزاء في مقابلات رسمية كبيرة، على غرار البرازيلي سكراتاس أو سقراط والفرنسي ميشال بلاتيني (مونديال 1986) والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا (ضد يوغسلافيا في ربع نهائي مونديال 1986) والإيطاليين روبيرتو باجيو (مونديال 1994) وجيان فرانكو زولا (أورو 1996)، والجزائري الأخضر بلومي (“كان” 1988)، والغاني جيان أسمواه (مونديال 2010).