الظاهرة البوعزيزية تنتقل إلى مساجد فرنسا
تونسي يتهجم على إمام جزائري ويحرق نفسه في مسجد تولوز
اتصل زوال أمس بعض مغتربينا في مدينة تولوز الفرنسية بالشروق اليومي وقدموا توضيحات حول حادثة انتحار كهل فرنسي مسلم من أصل تونسي في الخمسين من العمر، بعد أن أقدم يوم السبت على حرق نفسه بالبنزين داخل مسجد السلام الذي تم تشييده في مدينة تولوز منذ خمس سنوات تقريبا..
-
ممثل عن الجالية الجزائرية السيد فاروق عثامنة قال للشروق اليومي أن الحادث لا علاقة له بأي نوع من الصراع على إدارة المسجد، كما حاولت الصحافة الفرنسية الإشارة إلى ذلك من خلال الحديث عن الصراع المغاربي من أجل الاستحواذ على المساجد الفرنسية، ولا علاقة له بأي نوع من العنصرية مادام الفاعل من أصل عربي مسلم، لأن مدينة تولوز شهدت في السابق حادثة مماثلة ولكن بأبعاد عنصرية، حيث اتضح أن الفاعل مصاب بعاهات نفسية وأكدت التقارير الطبية أن المنتحر سبق له وأن دخل مستشفى الأمراض العصبية في تولوز ومكث فيه عدة شهور.. وكان المعني قد تهجّم على إمام الجامع وهو جزائري الشيخ محمد طاطاي وشتمه وشتم زوجته، وقال أحد شهود عيان للشروق اليومي أنه كان يقول في زيارات سابقة للمسجد أن تونس يجب أن تكون دولة إسلامية ودستورها القرآن، ولم يبد عليه العنف أبدا..
-
المعني أحضر معه مساء السبت قارورة بها بنزين وصبه على جسده وألهبه بالكبريت، بينما كان المسجد شاغرا من رواده ليتم نقله وقد التهمت النيران 90 بالمئة من بدنه إلى مستشفى الحروقات في مدينة مونبيليه، حيث توفي.. حادثة الانتحار أثارت الجالية الجزائرية والمغاربية عموما في الشهر الفضيل وصنعت الحدث منذ سماع نبأ وفاة الفاعل في الوقت التي تواصل بشكل عادي ممارسة الطقوس الدينية داخل هذا المسجد الذي يعتبر من اكبر المساجد وأهمها في أروبا ومنها صلاة التراويح.