رياضة
كسب ثقة بوعراطة واللاعبين وأنصار "الكاب"

تونسي يساهم في إعادة شباب باتنة إلى حظيرة الكبار

الشروق أونلاين
  • 3573
  • 1
ح م
المسير التونسي بن عبد الله محسن

إذا كان شباب باتنة قد حقق الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى عن جدارة باعتراف أغلب المتتبعين، فإن المحيط العام للنادي لم يتوان في الإشادة بخدمات المسير التونسي بن عبد الله محسن، الذي تطوع في تولي عدة مهام تسييرية، معترفين بالخدمات النوعية التي قدمها طيلة الموسم الذي كلل بالعودة إلى حظيرة الكبار.

وأكد الكثير من العارفين لبيت شباب باتنة، بأن التونسي بن عبد الله محسن عرف بحنكته كيف يكسب ثقة الطاقم الفني بقيادة المدرب رشيد بوعراطة وكذا اللاعبين والمسيرين وجمهور شباب باتنة، الذي يقابلونه بكثير من التقدير والاحترام، وهذا بناء على المهمة الموكلة له طيلة الموسم كمكلف بمسؤولية بعثات النادي خلال المباريات التي تلعب خارج القواعد، إضافة إلى التواصل مع الطاقم الفني واللاعبين، ما جعله أفضل منسق بين جميع الأطراف الفاعلة في النادي، بالنظر إلى مواصفاته المبنية على المرونة وحسن التواصل.

وأرجع التونسي بن عبد الله محسن حملات الإشادة التي قوبل بها من قبل المحيط العام لشباب باتنة إلى جديته وصراحته مع الجميع، مضيفا بأنه كان همزة وصل بين الطاقم الفني بقيادة المدرب رشيد بوعراطة الذي يكن له حسب قوله كل الاحترام، وكذا اللاعبين والمسيرين، وقال محسن لـ”الشروق” بأن الجميع يثق فيه لأنهم يعرفونه بصراحته ونزاهته، وهو الأمر الذي ساعده حسب قوله في أداء المهمة التطوعية التي كلف بها منذ بداية الموسم، وهو نفس الكلام الذي ذهب إليه الرجل الأول في شباب باتنة فريد نزار، الذي أكد بأن التونسي محسن بن عبد الله معروف بسيرته المهنية وخبرته الطويلة، بحكم أنه إطار في السياحة واشتغل مديرا لعدة فنادق، ما جعل إدارة “الكاب” تعينه كمسير متطوع، وتضع فيه الثقة بالنظر إلى تواصله الجيد مع الجميع، وخاصة مع الطاقم الفني واللاعبين، والتزامه بواجب التحفظ، واصفا إياه على أنه إنسان في مستوى متطلبات التسيير.

ومعلوم أن التونسي منصف بن عبد الله (66 سنة من مواليد صفاقس)، يقيم في باتنة منذ 36 سنة، وأدار عدة فنادق ومطاعم معروفة، وتربطه علاقة ودية مع أسرة شباب باتنة الذي يناصره حاليا، في الوقت الذي كان يناصر فريق نادي بنزرت لما كان يقيم في تونس، وبالصدفة فإن الفريقين يتشابهان في الرموز الأولى بالفرنسية (كاب cab)، مضيفا بأنه لا يزال يحتفظ بذكريات جميلة مع نادي بنزرت الذي كان ناشطا في لجنة   أنصاره، موازاة مع دراسته لمدة 7 سنوات في هذه المدينة (بنزرت). 

مقالات ذات صلة