العالم
جمعة يؤكد أن تأمين الحدود مع الجزائر يتم بسلاسة

تونس تعلن إفشال مخطط إرهابي كبير هندسه الجزائري خالد الشايب

الشروق أونلاين
  • 7661
  • 14
ح.م
خالد الشايب

كشفت وزارة الداخلية التونسية عن وجود شبكة إرهابية كانت تحضر لتنفيذ مجموعة من العمليات الإرهابية المتزامنة وسلسلة اغتيالات ضد وجوه سياسية، ورجحت أن تكون المجموعة على ارتباط بأطراف متشددة مستقرة في ليبيا.

وأكد محمد علي العروي، المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة التونسية، أن 12 عنصرا من المجموعة الإرهابية المذكورة ألقي القبض عليهم من بين 25 عنصرا ينتمون لهذه الشبكة، وأشار إلى وجود معلومات استخباراتية تفيد بتحضير المجموعة المتحصنة في جبل الشعانبي وجبل السلوم، لعدة عمليات متزامنة مستهدفة المسار الانتخابي المقبل في تونس، كما أكد العروي ضبط مولدات كهربائية ضمن الأسلحة المحجوزة، معدة على ما يبدو لشحن أجهزة الإرهابيين الإلكترونية. 

وتضمنت اللائحة الكاملة للأسلحة المحجوزة من قبل وحدات الجيش والأمن 28 قنبلة يدوية و30 صاعقا رمانة يدوية و11 قذيفة آر بي جي، وآلاف الطلقات النارية وخيمات وأحذية عسكرية وسيارة معدة لنقل الأسلحة ووثائق متعلقة بصناعة الأسلحة بالإضافة لمبلغ مالي قدره نحو 18 ألف دينار تونسي -126 مليون سنتيم جزائري-وأكد العروي أن المجموعة يقودها خالد الشايب، المعروف باسم لقمان أبو صخر، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تتعقب محمد علي الغربي المتهم بالإرهاب وهو من مدينة سيدي بوزيد.

وتمكنت فرقة مكافحة الإرهاب بعد عمليات الاستنطاق والتحري من كشف هويات أفراد الخلية الإرهابية والعناصر المتعاونة معهم وذلك بعد سلسلة من المداهمات والكمائن الأمنية التي انتهت إلى إيقاف قرابة 12عنصرا إرهابيا من بين 25 متهما بالإرهاب يرجح أن يكون العدد التقريبي لهذه الخلية.

ورجحت وزارة الداخلية التونسية أن تكون تلك التهديدات الإرهابية الأكبر والأخطر خلال الأشهر الأخيرة وهي تهدد عدة مدن تونسية على رأسها مدينة سيدي بوزيد، وقدرت أنها عبارة عن استعراض لقوة الجماعات المتشددة.

كما أوضح العروي أن الشحنة الكبيرة من الأسلحة التي تم حجزها غرة سبتمبر الحالي بمدينة بن قردان كانت في طريقها إلى الإرهابيين المتحصنين منذ أشهر في جبل الشعانبي وسط غربي تونس، وذلك مرورا بمدينة سيدي بوزيد القريبة من منطقة المواجهات المسلحة.

ونجح المسلحون خلال الفترة الماضية في إدخال شحنتين من الأسلحة، في حين أطاحت قوات الأمن والجيش، بالمجموعة في محاولتها الثالثة وهي بصدد البحث عن مخازن الأسلحة التي قد تكون توزعت على كثر من مدينة تونسية.

واعتبر العروي أن قوات الأمن والجيش أحبطا ما سماه “الزلزال الإرهابي الكبير”، بعد حجز شحنة من المتفجرات والذخيرة القادمة من الحدود الليبية.

ويرجح أن تكون الخلية منتمية لتنظيم أنصار الشريعة المحظور بعد تلقيه ضربات أمنية متتالية خلال الأشهر الماضية. وأشارت المعطيات التي وفرتها وزارة الداخلية التونسية إلى أن العملية على ارتباط وثيق بعملية القبض قبل أيام على سائق شاحنة في منطقة بن قردان وعلى متنها الآلاف من الخراطيش وأربعة أسلحة من نوع كلاشنيكوف وقذائف آر بي جي، بالإضافة لـ30 صاعق قنبلة يدوية.

إلى ذلك، قال رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، في حوار مع وكالة الأنباء التونسية الرسمية، ان تأمين الحدود مع الجزائر -وصفها بالشقيقة- يتم بكل سلاسة في إطار التفاهم والتنسيق التام على المستوى الميداني والسياسي، مشيرا إلى صعوبة ذلك مع ليبيا نظرا لتعدد الأطراف وغياب المخاطَب.

مقالات ذات صلة