رياضة

تونس تفوز بمباراة العمر أمام المغرب 2004

الشروق أونلاين
  • 2439
  • 3
ح م

تحاول تونس العودة إلى الساحة الإفريقية، بعد أن ضمنت تأهلها في كان 2015 للدور الربع النهائي، إذ بينت لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات، الوجه البهي للكرة التونسية خاصة في لقائها الأخير أمام الكونغو الديمقراطية إذ كان بإمكان التونسيين أن يفوزوا بنتيجة ثقيلة، ولم لا إعادة سيناريو ما فعلته في كان 2004 عندما تألقت طوال الدورة وتمكنت في اللقاء النهائي من الفوز على فريق الأحلام المغربي الذي ضم جيلا نادرا من النجوم المغاربة، من اللاعبين الذي صنعوا الربيع في كبريات الأندية الأوروبية، في ملعب رادس الساحر، الذي اكتظ لأول مرة في تاريخ تونس الكروي بقرابة سبعين ألف متفرج، وقبل بلوغ الدور النهائي، أبانت تونس تزاوجا ناجحا في هاته الدورة بتشكيلتها بنكهة برازيلية بفضل اللاعبين جوزي كلايتن وفرانسيلو دو سانتوس، وتحت قيادة المدرب العالمي الفرنسي روجي لومير.

 باشرت تونس رحلتها في دور المجموعات بفوز باهت أمام رواندا بهدفين مقابل واحد، ثم سحقت الكونغو الديموقراطية بثلاثية نظيفة، وتعادلت مع غينيا سلبيا، وكافحت إلى آخر دقيقة في الربع النهائي أمام السنغال واكتفت بهدف وحيد، وفي النصف النهائي ذاقت المرّ أمام منتخب نيجيريا جاء إلى تونس من أجل العودة بالكأس، فانتهت المواجهة بالتعادل بهدف لكل منتخب، ولكن الحارس علي بومنجل كانت له الكلمة العليا في ضربات الترجيح بتصديه لضربتين، إلى أن بلغت تونس الدور النهائي، لتواجه المنتخب المغربي الذي ضم حينها مروان الشماخ ويوسف حاجي وصخرة الدفاع الأسطورة نور الدين النايبت، تحت قيادة الحارس الأسطوري المدرب بادو زاكي.

 وأدار المباراة المغاربية الحكم الكامروني فالاندوي، وجرت المباراة النهائية سجالا وكان باديا خوف التونسيين من منتخب مغربي فاز في الدور الأول على نيجيريا وتصدر مجموعته، وأزاح الجزائر في ربع النهائي بثلاثية مقابل واحد، وسحق في النصف النهائي منتخب مالي برباعية مقابل صفر، وقدم روجي لومير أحسن تشكيلة بالنسبة إليه، في تواجد سليم بن عاشور وراضي جعيدي وحاتم طرابلسي نجم أجاكس أمستردام، ولم تمض سوى خمس دقائق، حتى تمكن سانتوس من هز شباك المغاربة الذين رافقهم قرابة 500 مناصر، وأحكم المغاربة سيطرتهم على مجريات الشوط الثاني، فعدلوا في الدقيقة 38 عن طريق مختاري، وعاد جزيري في الدقيقة 52 ليسجل هدف التقدم التونسي.

 وبرز بومنجل في الوقت المتبقي إلى أن أعلن الحكم نهاية المباراة بانتزاع تونس أول لقب، وتمكنت أيضا من الترشح بعد عامين لآخر مونديال في ألمانيا في تاريخها، لينتهي زمن المنتخب التونسي الذي أمتع الكثيرين، وقد يكون جيل الخزري والراقد الحالي، خليفة لهذا المنتخب البطل خاصة أن الطريق معبدة أمام نسور قرطاج الذين سيلعبون السبت القادم أمام البلد المنظم غينيا الاستوائية المتواضع بحثا عن المجد.

مقالات ذات صلة