-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نصبوا‭ ‬أنفسهم‭ ‬مُديرين‭ ‬ووظفوا‭ ‬مراقبين‭ ‬وأساتذة‭ ‬ومعلمين‮!‬‭ ‬

تُجار‭ ‬يحولون‭ ‬قاعات‭ ‬حفلات‭ ‬إلى‭ ‬مدارس‭ ‬موازية‭ ‬للبزنسة‭ ‬في‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 7271
  • 10
تُجار‭ ‬يحولون‭ ‬قاعات‭ ‬حفلات‭ ‬إلى‭ ‬مدارس‭ ‬موازية‭ ‬للبزنسة‭ ‬في‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬

.. تُرى هل يعلم وزير التربية أن هناك مدارس موازية خارج وصياته يسيرها تجار؟ مدارس شبيهة بمدراس الحكومة.. طاولات، صبورة، مُراقبون لتسجيل الغيابات؟ أساتذة مُلزمون بالحضور، وتلاميذ تحت رقابة الكاميرات، لكنها تابعة لتجار نصبوا أنفسهم مديرين لتسيير هذه المدارس، ولا‭ ‬تندهشوا‭ ‬عندما‭ ‬نخبركم‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬قاعات‭ ‬الحفلات‭ ‬غيرت‭ ‬نشاطها‭ ‬لتصبح‭ ‬مدارس‭ ‬قائمة‭ ‬بذاتها‭.‬

  • لم يعد غريبا أن نرى أبناء المدارس يحملون حقائبهم يوم الجمعة وهم ذاهبون إلى الدراسة، لأن مفهوم الدروس الخصوصية لم يعد درسا مُكملا لغير المستوعبين بعدما أصبح الأساتذة يوصون تلاميذهم بإجبارية الدرس الخصوصي وأهميته، إضافة إلى عوامل كثيرة أرغمت بعض الأسر على الاستدانة‭ ‬لتوفير‭ ‬ثمن‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭.‬
  •  
  • الفيلات‭ ‬لأبناء‭ ‬الأغنياء‭ ‬ومقرات‭ ‬الجمعيات‭ ‬لأبناء‭ ‬الفقراء
  • لأنها تحصلت على رخصة لفتح مدارس خاصة، تقوم الكثير من هذه الأخيرة بممارسة نشاط آخر في نظر القانونيين غير شرعي، إذ لجأت عدد من المدارس الخاصة إلى فتح حجراتها الفاخرة، وأقسامها للتلاميذ، موظفة أساتذة من المدارس العمومية لتقديم الدروس يومي العطلة (الجمعة والسبت) وبعض المدارس تفتح أبوابها حتى إلى الساعة الثامنة مساء، حيث تتوفر هذه المدارس على تأثيث فاخر وإمكانية تلقي الدروس عن طريق الكمبيوتر، إلى جانب توفرها على أجهزة المكيفات الهوائية، والتدفئة، وكلها خدمات تحسبها إدارة المدارس في رفع تكاليف الدروس الخصوصية.
  • من جهتها، دخلت الجمعيات الخيرية بمختلف أنشطتها، سباق المنافسة، لتعرض مقراتها للأساتذة لتقديم الدروس الخصوصية بتسعيرة في متناول أبناء الفقراء، فعلى حد قول رئيس إحدى الجمعيات الخيرية: “نشاطنا في منح الدروس الخصوصية هو مساعدة للفقراء أمام ارتفاع ثمن ما تقدمه المدارس‭ ‬الخاصة‮”‬‭.   ‬
  •  
  • كيف‭ ‬تُقسم‭ ‬غنيمة‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية؟
  • تُوفر المدارس الخاصة ومكاتب الجمعيات الخيرية المقر والطاولات والصبورة للراغبين في منح الدروس الخصوصية، وليس كل أستاذ محظوظا لتقديم درس خصوصي بهذه المدرسة، فهذه الأخيرة تراعي أن يكون المدرس أستاذا من إقليم الحي وذا سُمعة جيدة، و أكثر الأساتذة حظا لتقديم الدروس الخصوصية هم أساتذة الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية للأقسام النهائية، ويلتزم الأستاذ من جهته على أن يُوفر الدرس الخصوصي، في الوقت الذي تحدده إدارة المدرسة، فعلى سبيل المثال يقدر ثمن الدرس الخصوصي عبر مدرسة “ديكارت”، “الرجاء” “مدرسة التعليم” وكلها تقع بالقبة ثمنا يقدر بـ800 دينار لساعتين من التدريس أسبوعيا، وهو ما يعني 3200 دينار شهريا، طبعا هذا الرقم يضرب في حوالي15 تلميذا، وهو العدد المكون للفوج الواحد، مع العلم أن بعض المدارس يصل عدد أفواج مادة الفيزياء بها إلى6 أفواج، وهو ما يعني أن حصيلة تقديم دروس الفيزياء مثلا لشهر واحد تقدر بـ48 ألف دينار، ولكم أن تقدروا ثمن حصة كل أستاذ لو أنه يدرس أكثر من فوج واحد، نصف هذا المبلغ يذهب للأستاذ ونصفه لإدارة المدرسة بعيدا طبعا عن مصالح الضرائب!
  • أما في الجمعيات الخيرية، فإن مبالغ تقديم الدروس الخصوصية هي أقل بكثير من نظيرتها في المدارس الخاصة أو في قاعات الحفلات، إذ يقدر ثمن درس خصوصي لمدة أربع ساعات شهريا بـ600 دينار، وهو طبعا فرق شاسع، غير أن الفرق بين جمعية خيرية ومدرسة خاصةو أن عدد تلاميذ دروس‮ ‬الفقراء‮ ‬بالجمعيات‭ ‬الخيرية‭ ‬يفوق‭ ‬ضعف‭ ‬تلاميذ‭ ‬المدارس‭ ‬الخاصة،‭ ‬كما‭ ‬أنهم‭ ‬يدرسون‭ ‬في‭ ‬قاعات‭ ‬صغيرة‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬مستديرة،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الدروس‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬توفرها‭ ‬فروع‭ ‬جمعيات‭ ‬الإصلاح‭ ‬والإرشاد‭.  ‬
  •  
  • اتحادية‭ ‬جمعيات‭ ‬أولياء‭ ‬التلاميذ‭ ‬تتهم‮..‬‭ ‬‮”‬ليس‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬جيوبنا‮”‬
  • يقول أحمد خالد، رئيس اتحادية جمعيات أولياء التلاميذ في الموضوع: “أملك بالاسم والدليل دليل حث إحدى الأستاذات لتلاميذها على الدروس الخصوصية عندها.. “من يحمي أبناءنا.. نحن لسنا مليارديرات”، ليضيف قائلا: “لقد استنزفت الدروس الخصوصية جيوبنا”
  • كما‭ ‬كشف‭ ‬أحمد‭ ‬خالد‭ ‬أنهم‭ ‬طلبوا‭ ‬من‭ ‬الوزارة‭ ‬مراقبة‭ ‬وتنظيم‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬وأن‭ ‬تكون‭ ‬محمية‭ ‬قانونيا،‭ ‬متهما‭ ‬أصحابها‭ ‬بأنها‭ ‬ليست‭ ‬منظمة‭ ‬ولا‭ ‬تخضع‭ ‬لمتابعة‭ ‬البرامج‭ ‬الدراسية‭ ‬وبدون‭ ‬خطة‭ ‬منهجية‭ ‬أو‭ ‬تربوية‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • الرأي الآخر

    يا الشروق الأساتذة يضغطون على التلاميذ من أجل تحويلهم إلى مستودعاتهم و إذا أهدرنا و شكينا يطالبوننا بالدليل المادي ؟؟؟؟؟ الضحية الاول لهذه الضغوطات هم التلاميذ المتفوقون إذ ان المعلم يرفض رفضا قاطعا تفوق أي تلميذ عادي على تلاميذ الدروس الخصوصية التابعون له ؟؟؟؟؟؟ كذلك يحاول الأستاذ نشر فكرة أن النجاح مرتبط بالدروس الخصوصية و عدا ذلك فمصيره الفشل ؟؟؟ كذلك معظمهم لا يدفع الضرائب ؟؟؟ لا تأمين ؟؟؟ و لا حماية و لا ندري ما هي الأفكار التي يروجون لها ؟؟؟ شكرا للشروق و نتمنى من وزارة التربية ان تفرض القانون و تحمي أبناءنا

  • islem

    salam waalikom ana je suis un étudiant de 2em année langue a navsi le lycée l'ecole
    que vous avez photographie et ce lycée a toujours été la mais vous vous avez parler des salles des fete et ce le meme homme qui a fonder ce navsi ,il a acheter la sale des fête "lion d'or"

  • زينب

    ان تصرفات بعض الاساتدة خاصة المتوسط يضغطون بطريقة بشعة على التلاميد من اجل حضور الدروس الحل هو منع اعطاء الاساتدة دروس خصوصية لتلاميدهم هدا ليس حل جدري ولكنه يقلل علينا و على أبنائنا الضغط الرهيب الدي نعيشه ارجو أن يتصل بي كاتب المقال و ساحاجيه على تصرفات بعض الاساتدة والحق ان بعض الاساتدة يقدمون مراجعة في منازلهم بالمجان .من أستادة تعليم ثانوي

  • شيخ

    si vous voyez un prof qui ne fait pas son devoir ,arrêtez le mais les parent doivent leur enfant accompagner et surveiller

  • مواطن

    عندما يغيب الوازع الديني وينعدم الضمير الأخلاقي ويصير التفكير بالجيوب والبطون ويفقد المعلم أهم خصائصه وهو تنوير العقول ونشر الفضيلة والإرشاد الى القدوة الحسنة يتحول الى مجرد جسد باهت يدوس على كل القيم والمباديء الأخلاقية ..فتظهر له الدنيا أنها جمع وتخزين لحطامها ووسخها الفاني أو هكذا يخيل له .. أيها السادة إن الدروس الخصوصية اختراع جديد لفنون الطمع والاحتيال الأحمق طبع مسيرة المدرسة الجزائرية منذ عشريتين وقد قوى المعلمون والأساتذة الإحساس زورا بأنها ضرورية للنجاح واقتنع الأولياء قهرا بجدواها ...أعلم جيدا أن هذا الرأي لا يعجب معلمي الدروس الخصوصية وسيغضبون غضبا الله أدرى بمداه ..ولكني أقول : دائما هي الحقائق مؤلمة وكم يكره الناس الحقيقة عندما نكشف زيف ما يتحلون به....

  • abas

    في هذا البلد كل شيء خارج عن القانون
    الفلاح يزورالوثائق للاستفادة بقرض دون فائدة لاستعماله في أغراض أخرى.
    ـ التجار يزورون السجلات و السلع ووو ويحتل الأرصفة
    ـ الصيادلة يبيعون الازيس و النظاف
    ـ الصيادون يبوعون الأسماك المجمدة على اساس أنها طازجة
    ـ عمال الضرائب غارقون في الرشاوي
    ـ عمال البلديات منشغلون مع التزوير
    عمال سونالغاز يسرقون الكهرباء
    و المسؤولون حدث ولاحرج كل شيء مباح
    هذا المجتمع و الجرائد يراقبون الأستاذ فقط لان الأستاذ مسكين مثقف وفقير .

  • مربي حر

    أحمد الله على أني لم آخذ فلسا واحدا عما قدمت من دروس دعم ، ولكني لا أنكر ذلك على من كانت له من الكفاءة و ينقذ جيلا من الضياع ، إلا أني لا أقبل المبالغة المذكورة هنا ، يفترض أن يكون المبلغ 1000 دينار شهريا كحد أقصى بثمان حصص وعدد التلاميذ لا يتعدى العشرين.
    ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.

  • أحمد الجزائري

    الطبيب يخرج ضحاياه المرضى من المستشفيات العمومية لمعالجتهم في العيادات الخاصة واعدا لهم بالشفاء العاجل و سالبا لأموالهم بدون وجه حق .. هذا طبيب نحسبه مثقفا.. و هذا أستاذ أو معلم ينصح تلاميذه بالدروس الخصوصية لكن ليس داخل المدرسة بل خارج أصوار المدرسة لينصب عليهم فعلا بإسم العلم و التعلم و هذا أيضا مثقف.. و المحامي لا يقبل الوساطة المعروضة من طرف القاضي لموكله و إن كان الله سبحانه و تعالى يقول " و الصلح خير " لأن هته الوساطة و إن نجحت تفتك منه القضية و تسلب منه ما قد نصب علي موكله و هذا أيضا مثقف ..و صحافة الإعلام و ليس صحافة التحليل تكتب من أجل المكاسب فقط حلى حساب التحليل و الوطنية و شرف المهنة حتى أصبح منهم من يهدد المؤسسات و الهيئات بفضح المستور و بالطبع و تقبل الإكراميات بالصمت الأبدي.. أليس الصحفي مثقف.. و رجال الأعمال من صناعيين و مقاولين و يأخذون أموالا و دعما من الدولة و يتحايلون بشتى لإبتزاز الدولة و المواطن على حساب المهنية و القانون أليس هؤلاء مثقفون .. و هكذا المسؤول السامي و الكاتب و المهندس و الإداري و الحتى الطالب أصبح غشاشا فبالله عليكم كيف يمكن لأمة أن تنهض بمرضى النفوس و كيف يحاسب الجهلة و الأميين على أفعالهم .. نريد علاجا للأمة ككل و ليس قانون مالية سنوي و تكميلي اللصوص و المرتزقة بالسواطير و النبال و الحبال ..

  • غيثري سيدي محمد

    والله، سعدت لما قرأت هذا المقال ، وخاصة لمّا علمت أنّ المراقص والملاهي تتحول على يد جمعيات إلى مدارس، أما الآمور الأخرى المتعلقة بتنظيم أو مراقبة العملية، أو الحدّ من ضغوط بعض الأساتذة على التلاميذ للالتحاق بالدروس الخصوصية فأنا مع صاحب المقال في التنظيم أو المراقبة، لأنّ الاهتمام بالتعليم ظاهرة صحية في المجتمع، للملاحظة لست من العاملين في حقل الدروس الخصوصية، ولم أخضع أبنائي لها.

  • RACHID

    انت حاب تقرأ باطل
    واش قلقك مادام كاين اللي يشري يكون اللي بيع
    المدراء يمنعون التدريس في المؤسسات حسدا من عند انفسهم
    و انتم تظنون انفسكم على بينة