ثالث حالة انتحار في ظرف 48 ساعة ببومرداس
لليوم الثالث على التوالي، توالت يوم الثلاثاء عمليات الانتحار بولاية بومرداس، حيث تم تسجيل ثالث حالة انتحار للفتيات عبر الولاية في ظرف 24 ساعة، حيث أقدمت مراهقة في 15 من العمر على شنق نفسها بواسطة خمار ببلدية دلس شرق الولاية.
تعددت الأسباب والموت واحد، هو الشعار الذي اتخذته بعض الفتيات المغرر بهن أو الفاقدات للوازع الديني وقلة الصبر على ما ابتلين به، حيث جعلن من أول مشكلة تصادفهن سببا لوضع حد لحياتهن، وهي الظاهرة التي أخذت في الانتشار بشكل ملفت للانتباه بمختلف مناطق ولاية بومرداس، وهو الأمر الذي يتطلب أخذه بعين الاعتبار مع ضرورة دراسة الأسباب التي تساهم في تفشي الظاهرة التي تسيء لهذه الولاية من خلال رسم صورة سوداوية عن بومرداس التي سجلت 3 حالات انتحار لفتيات في ريعان الشباب في ظرف 48 ساعة، حيث نجت الأولى ذات 23 ربيعا بعد ما رمت نفسها من على جسر بالطريق الوطني رقم 05 وأصيبت برضوص عبر مختلف أنحاء جسمها، فيما لقيت أخرى حتفها صبيحة الاثنين وهي ذات 28 ربيعا والتي عثر عليها جثة معلقة بحبل بشرفة مسكنهم بحي 300 مسكن بخميس الخشنة، لتهتز مدينة دلس أمس على وقع خبر العثور على مراهقة في 15 من العمر معلقة بوشاح داخل منزلهم بحي لصاص، حيث تم تحويل جثتها للمستشفى، فيما تم فتح تحقيق حول الحادثة.
ونتيجة للحالات الثلاث، أصبح لابد على السلطات المختصة من أخذ هذه الحوادث بجدية، خاصة وأن فتيات أخريات سيستسهلن الأمر بعد سماع أخبار مماثلة بحجة الظروف القاسية وغيرها، وهو السؤال الذي يطرح نفسه حول سبب قيام أبناء هذه الولاية على الانتحار.