رياضة

ثاني أضعف حصيلة تهديفية في كأس إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 3115
  • 0
ح.م
الغابوني أوباميونغ يحتفل بهدف سجّله في "كان" 2015

جاءت مرحلة المجموعات لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الإستيوائية، في المركز الثاني من ناحية ضعف الحصيلة التهديفية.

ولم يتمكن لاعبو المنتخبات الـ 16 المشاركة من هزّ الشباك سوى في 45 مناسبة، من إجمالي 24 مباراة أجريت ما بين الـ 17 من جانفي الحالي والأربعاء الماضي. ما يعادل نسبة 1.8% هدف في كل مقابلة.

وتدرج هذه الحصيلة في المركز الثاني من حيث الضعف الهجومي، منذ اعتماد “الكاف” صيغة تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا بـ 16 منتخبا، وبالضبط في نسخة جنوب إفريقيا عام 1996، ولو أنه في هذه الطبعة شارك 15 فريقا وطنيا فقط، بعد أن رفضت نيجيريا الحضور لأسباب غير رياضية، ولجأت “الكاف” بعدها إلى معاقبة منتخب “النسور الممتازة” والإستنجاد بفريق غينيا كوناكري الذي ظفر بإمتياز صاحب أحسن مركز ثالث في التصفيات، لكن هذا المنتخب الأخير اعتذر بحجة أنه لم يستعد للبطولة الكروية القارية. وعليه تركت لجنة تنظيم “كان” 1996 الفوج يضم 3 منتخبات فقط وهي: الغابون والزائير (الكونغو الديموقراطية حاليا) وليبيريا. وبالتالي كان استحقاق بوركينافاسو 1998 أول دورة يشارك فيها 16 منتخبا بصفة رسمية.

وصنّفت نسخة مالي 2002 على أنها الأضعف على الإطلاق، حيث لم يسجّل سوى 35 هدفا في الدور الأول، بينها توقيعين من إمضاء مهاجم “الخضر” نسيم أكرور ومتوسط الميدان نصر الدين كراوش في مرمى ليبيريا.

بخلاف ذلك، تألّق مهاجمو منتخبات الفوج الثالث في “كان” 2015، حيث سجّلوا في الدور الأول إجمالي 15 هدفا المرادف لثلث الحصيلة، منها 5 أهداف للجزائر أو ما يعادل تسع الغلّة.

مقالات ذات صلة